جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله"، يعني: بما أنزل الله إليك من كتابه="ولا تكن للخائنين خصيمًا"، يقول: ولا تكن لمن خان مسلمًا أو معاهدًا في نفسه أو ماله="خصيما" تخاصم عنه، وتدفع عنه من طالبه بحقِّه الذي خانه فيه="واستغفر الله"، يا محمد، وسَلْه أن يصفح لك عن عقوبة ذنبك في مخاصمتك عن الخائن من خان مالاً لغيره="إن الله كان غفورًا رحيمًا"، (1) فافعل ذلك أنت، يا محمد، يغفر الله لك ما سلف من خصومتك عن هذا الخائن. * * * وقد قيل إن النبي صلى الله مرضات الله"، فيما بين ذلك، في ابن أبيرق، (2) ودرعه من حديد، من يهود، التي سرق، (3) __________ (1) انظر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : لقد من الله على المؤمنين آية 164 آل عمران : ( 164 ) لقد من الله . . . . . 4462 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة قال ابن اسحاق قوله : لقد من الله على المؤمنين قال : اي : لقد من الله عليكم يا اهل الايمان . 4463 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا العباس ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : لقد من الله على المؤمنين قال : من الله عظيم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الامة ، جعله الله عبد الله ابن سليمان النوفلي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : في هذه الآية : لقد من الله على المؤمنين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به مافي بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق أن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ألم تر أن الله يسجد له من في السموات الآية قال : سجود ظل هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عمر أن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم رددته فقال : يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما ذلك عن المسألة فأما ما كان غير مسألة فإنما هو رزق يرزقه الله ، فقال عمر : والذي نفسي بيده لا أسأل شيئا ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته. وأخرج أحمد والبيهقي عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة من أعطاك شيئا بغير مسألة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: معنى ذلك: تطلق وتخلي سبيل من شئت من نسائك، وتمسك من شئت منهن فلا تطلق. * ذكر من قال ذلك: وقال آخرون: بل معنى ذلك: تترك نكاح من شئت، وتنكح من شئت من نساء أمتك. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال وقيل: إن ذلك إنما جعل الله لنبيه حين غار بعضهن على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وطلب بعضهن من النفقة زيادة على الذي كان يعطيها، فأمره الله أن يخيرهن بين الدار الدنيا والآخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الحياة الدنيا وزينتها، ويمسك من اختار الله ورسوله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: معنى ذلك: تطلق وتخلي سبيل من شئت من نسائك، وتمسك من شئت منهن فلا تطلق. * ذكر من قال ذلك: وقال آخرون: بل معنى ذلك: تترك نكاح من شئت، وتنكح من شئت من نساء أمتك . * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال وقيل: إن ذلك إنما جعل الله لنبيه حين غار بعضهن على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وطلب بعضهن من النفقة زيادة على الذي كان يعطيها، فأمره الله أن يخيرهن بين الدار الدنيا والآخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الحياة الدنيا وزينتها، ويمسك من اختار الله ورسوله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتزوجوا أحرارهم وعبيدهم ووعدهم في ذلك الغنى فقال {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق قال : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}. فيها ما وعده فقال {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : التمسوا الغنى في النكاح ، يقول الله {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله > ! < إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله > ! < إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله > ! < إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله > ! < إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله > ! #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر والخطيب عَن ابْن عمر قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي نفر من أَصْحَابه فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ ألستم تعلمُونَ أَنِّي رَسُول الله إِلَيْكُم قَالُوا: بلَى قَالَ : ألستم تعلمُونَ أَن الله أنزل فِي كِتَابه أَنه من أَطَاعَنِي فقد أطَاع الله قَالُوا: بلَى نشْهد أَنه من أطاعك فقد أطَاع الله وَإِن من طَاعَته طَاعَتك قَالَ: فَإِن من طَاعَة الله أَن تطيعوني وَإِن من طَاعَتي يطع الرَّسُول فقد أطَاع الله} فوض إِلَيْهِ فَلَا يَأْمر إِلَّا بِخَير وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند حسن عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله A « من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة البركة ، فقال : أين أنت من آية الكرسي ، ما تليت على طعام ولا إدام إلا أنمى الله بركة ذلك الطعام والإِدام : آخر سورة البقرة ، فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله ، ولم تترك خيراً في الدنيا والآخرة إلا اشتملت وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس قال : قال رسول الله A » من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة أعظم من آية في سورة البقرة { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } .