المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

الأحزاب/44 (1) لِحَيَاتِي(*)فَيَوْمَئِذٍ: الفجر/24-25 (1) حرف الخاء خبث الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ: النور /26 (1) لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ: النور/26 (1) وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ: النور/26 (1) الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ: النور/26 (1) لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ: النور/26 بِالطَّيِّبِ: النساء/2 (1) الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ: المائدة/100 (1) لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ: النور

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

نَبْلُوهُم: الأعراف/163 (1) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ: البقرة/187 /219 /242 /266 آل عمران/103 المائدة/89 النور /58 /59 /61 (9) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ: البقرة/187 /219 /242 /266 آل عمران/103 المائدة/89 النور/58 اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ: البقرة/242 آل عمران/103 المائدة/89 النور/59 (4) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الأَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: النور/58 (1) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: النور/59 (1)

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

الْعُمُرُ: الأنبياء/44 (1) فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ: القصص/45 (1) طيب طَيِّبَةً كَذَلِكَ: النور /61 (1) الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ: غافر/64 (1) لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ: النور/26 (1) وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ: النور/26 (1) وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ: النور/26 (1) لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ: النور/26 (1) وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ: النور/26 (1) الطَّيِّبَاتِ

معجم كلمات القرآن الكريم

24 /42 النمل/28 النازعات/17 * اذْهَبَا:- طه/43 الفرقان/36 * اذْهَبُوا:- يوسف/87 /93 * ارْتَابُوا:- النور /50 * ارْتَبْتُم:- المائدة/106 الطلاق/4 * ارْتَدُّوا:- محمد/25 * ارْتَضَى:- الأنبياء/28 النور/55 الجن /27 * ارْجِع:- يوسف/50 النمل/37 * ارْجِعُوا:- يوسف/81 النور/28 الحديد/13 * ارْجِعُونِ:- المؤمنون/99 * ازْدَادُوا:- آل عمران/90 النساء/137 * اسْتَئْجَرْتَ:- القصص/26 * اسْتَئْجِرْهُ:- /26 * اسْتَئْذَنَ:- النور /59 * اسْتَئْذَنَكَ:- التوبة/86 * اسْتَئْذَنُوكَ:- النور/62 * اسْتَجَابُوا:- آل عمران/172 الرعد/18 فاطر

تفسير الشعراوي

مؤمنا أو غير ذلك، ويضرب سبحانه لنا مثل النور. {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور: 35] والمشكاة هي الطاقة التي توجد في الجدار وهي وقد ينطفئ المصباح لأن الهواء يهب من كل ناحية، ثم وضع الإنسان حول شعلة المصباح زجاجة تحمي النار وتركز النور {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ المصباح فِي زُجَاجَةٍ} [النور: 35] أي أن النور من هذا المصباح أشد قوة؛ والزجاجة التي يوجد فيها هذا المصباح ليست عادية: {الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} [النور: 35] والكوكب

البرهان فى تناسب سور القرآن

نظرة على ما سبب وجوده بين فيحتاج فيه إلى فرض ما فرض في الكوكب والقمر والشمس، بل نظر فيما عنده صدور النور لا في النور "فلما جن عليه الليل رأى كوكبا" (آية: 76) فتأمل قوله عليه السلام لم يطول النظر بالتفات النور ، ثم كان يرجع إلى اعتبار الجرم الذي عنه النور، بل لما رأى النور أجرام سماوية تأمل تلك الأجرام وما قام والأفول فقال: "إني وجهت وجهي للذى فطر السموات والأرض " (آية: 79) وخص عليه السلام ذكر هذين لحملهما أجرام النور

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

وأمراؤها تحداهم الله - عز وجل - عدة مرات أن يأتوا بمثل هذا القرآن ولم يستطيعوا، {ليخرجكم من الظلمات إلى النور ليخرجكم} يحتمل أن يكون المراد بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم أي يكون سبباً في إخراجكم من الظلمات إلى النور ، ويحتمل أن يعود إلى الله - عز وجل - أي ليخرجكم الله تعالى بهذه الآيات من الظلمات إلى النور، وكلا المعنيين حق، قال الله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} وقال الله تعالى: {الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور} فالنبي صلى الله عليه وسلم سبب في إخراج الناس من الظلمات إلى النور

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

يوم القيامة يظهر نور للمؤمنين والمنافقين، ثم ينطفىء نور المنافقين، وأنت تعلم أيها الإنسان أن انطفاء النور بعد ظهوره يكون أشد ظلمة مما لو لم يكن هناك نور، ولهذا لو أطفأت النور القوي ثم فتحت عينيك لم تر شيئاً إلا بعد برهة من الزمن، فيكون انطفاء النور بعد وجوده أشد عليهم مما لو لم يكن هناك نور، ثم تكون الحسرة {ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً} وهل هو حقيقة يريدون أن يذهبوا إلى مكان النور، الذي انطفأ فيه النور لعله يتجدد النور، أو أن هذا من الاستهزاء بهم والسخرية؟ الآية محتملة هذا وهذا {فضرب بينهم} أي بين المنافقين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تُضِيء بنفسها . { الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ . . . } [ النور شجرة زيتون معتدلة المناخ . { لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ . . . } [ النور : 35 ] . ولذلك قال تعالى في وصف هذا المصباح : { نُّورٌ على نُورٍ . . } [ النور : 35 ] . فمعنى قوله تعالى : { الله نُورُ السماوات والأرض . . } [ النور : 35 ] . وهذا هو النور الحسيّ الذي أمدَّ الله به الكون .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 702 " يتلألأ إلى مكة ، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم ، وإن كان مضجعه بمكة كان له نوراً يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ ) والله أعلم .