تفسير القرآن العظيم
[سورة الحجر (15) : الآيات 78 الى 79] وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنا لَمَّا أَنْذَرَ شُعَيْبٌ قَوْمَهُ قَالَ فِي نِذَارَتِهِ إِيَّاهُمْ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ [هود [سورة الحجر (15) : الآيات 80 الى 84] وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ
تفسير القرآن العظيم
[سورة الإسراء (17) : آية 58] وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ وخطاياهم، كما قال تعالى عَنِ الْأُمَمِ الْمَاضِينَ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ [هود [سورة الإسراء (17) : آية 59] وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن يوفى وهو ناقص كما يجوز أن يوفى وهو كامل وقيل المراد نصيبهم من الرزق وقيل ما هو أعم من الخير والشر هود محمد ( صلى الله عليه وسلم ) أو من التوراة إن حمل على قوم موسى عليه السلام والمريب الموقع في الريبة هود القراءة نافية ) إنه بما يعملون ( أيها المختلفون ) خبير ( لا يخفى عليه منه شيء والجملة تعليل لما قبلها هود الله لا تقوم بها إلا الأنفس المطهرة والذوات المقدسة ولهذا يقول المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) شيبتني هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التغيير والتبديل وقيل الكلمة هى قوله ) لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( أي ممن يستحقها من الطائفتين هود فيها مع كونه قد جاء في غيرها من السور لقصد بيان اشتمالها على ذلك لا بيان كونه موجودا فيها دون غيرها هود عاملون ( على مكانتنا وحالنا وجهتنا من الإيمان بالحق والاتعاظ والتذكر وفي هذا تشديد للوعيد والتهديد لهم هود والتهديد ما لا يخفى والمعنى انتظروا عاقبة أمرنا فإنا منتظرون عاقبة أمركم وما يحل بكم من عذاب الله وعقوبته هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَسَلَّمَ {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
تَنَالَ السَّمَاءَ قَالَ: فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ: {§فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
{وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلا خُلُقُ الأوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) } يقول تعالى ذكره: قالت عاد لنبيهم هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلا خُلُقُ الأوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) } يقول تعالى ذكره: قالت عاد لنبيهم هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة} فاطر الآية 45 ، (وما من دابة في الأرض إلا على رزقها) (هود