تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا عمر بن حبيب المكي عن حميد الأعرج قال جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص فقال مم خلق الخلق قال من الماء والنور والظلمة والريح والتراب قال فمم خلق هؤلاء قال لا أدري قال ثم أتى عبد الله بن الزبير فسأله فقال مثل قول عبد الله بن عمرو فأتى ابن عباس فسأله فقال مم خلق الخلق قال من الماء > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { أن أدوا إلي عباد الله } قال أدوا بني إسرائيل عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال إذا رأيت البناء ارتفع إلى أبي قبيس وجرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي الدنيا وابن المنذر عن عروة بن رويم أن عيسى ابن مريم عليهما السلام دعا ربه وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال : صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية وأخرج أبو الحسن القطان في المطوّلات عن أبان بن أبي عياش قال : سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال وأخرج محمد بن نصر والطحاوي عن ابن عباس إن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين : اللهم إياك نعبد ، واللهم وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزى قال : قنت عمر Bه بالسورتين .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
18847- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: حدثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: (بدم كذب) قال: دم سخلة، شاة. 18849- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: (بدم كذب) قال: بدم 18851- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن بن عمرو قال، حدثنا قرة، عن الحسن، قال: جيء بقميص يوسف إلى يعقوب، فجعل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
18847- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله:(بدم كذب) قال: بدم سخلة. 18850- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن محمد ، عن أسباط ، عن السدي ، قال: ذبحوا جديًا من الغنم 18851- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير ، بن عمرو قال، حدثنا قرة ، عن الحسن ، قال: جيء بقميص يوسف إلى يعقوب ، فجعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن جعفر قال : كفارة القتل القتل. وأخرج عَبد بن حُمَيد والنحاس عن سعد بن عبيدة أن ابن عباس كان يقول : لمن قتل مؤمنا توبة ، قال : فجاءه وأخرج النحاس عن نافع وسالم أن رجلا سأل عبد الله بن عمر كيف ترى في رجل قتل قتل رجلا عمدا قال : أنت قتلته وأخرج عَبد بن حُمَيد عن زيد بن أسلم قال : ليس للقاتل توبة إلا أن يقاد منه أو يعفى عنه أو تؤخذ منه الدية
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2064 """" قوله تعالى : وانك لتعلم مانريد 11074 حدثنا أبو زرعة ثنا عمر بن حماد بن طلحة العناد ثنا اسباط عن السدى وانك لتعلم مانريد انما نريد الرجال 11075 حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا إلى ركن شديد هود : ( 80 ) قال لو أن . . . . . 11076 حدثنا يونس بن عبد الاعلى قراه ثنا ابن وهب اخبرنى سليمان بن بلال عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال : قال رسول الله ( عمر بن شقيق ثنا جعفربن سليمان عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن رباح عن كعب أو اوى إلى ركن شديد قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم يوم جمعة خطيبا فقال : قم يا فلان فاخرج فإنك منافق فأخرجهم بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم عمر رضي الله عنه وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن الناس قد انصرفوا واختبأوا هم من عمر وظنوا أنه قد علم بأمرهم فدخل عمر رضي الله عنه المسجد فإذا الناس لم ينصرفوا ! الله بن أبي وأبو عامر الراهب والجد بن قيس وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله نحن نعلمهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خَطِيبًا فَقَالَ: قُم يَا فلَان فَاخْرُج فَإنَّك مُنَافِق فَأخْرجهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ففضحهم وَلم يكن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ شهد تِلْكَ الْجُمُعَة لحَاجَة كَانَت لَهُ فَلَقِيَهُمْ عمر رَضِي الله عَنهُ وظنوا أَنه قد علم بأمرهم فَدخل عمر رَضِي الله عَنهُ الْمَسْجِد فَإِذا النَّاس لم ينصرفوا فَقَالَ لَهُ رجل: أبشر يَا عمر فقد فَضَح الله الْمُنَافِقين الْيَوْم فَهَذَا الْعَذَاب الأول وَالْعَذَاب الثَّانِي الله بن أبي وَأَبُو عَامر الراهب وَالْجد بن قيس وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذه فنعطيك ثمنها ونعطيك من لحمها فتفطر عليه ؟ فقال : إنها ليست لي بغنم إنها غنم سيدي فقال له ابن عمر قدم المدينة بعث إلى مولاه فاشترى منه الغنم والراعي فأعتق الراعي ووهب منه الغنم الآية 27 - 34 أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : يا ليتها كانت القاضية قال : تمنوا الموت ولم يكن شيء في الدنيا أكره عندهم بن حميد عن مجاهد هلك عني سلطانيه قال : حجتي وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة هلك عني سلطانيه قال : يعني حجته وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب في قوله : يا ليتها كانت القاضية قال : حجتي وأخرج ابن جرير