الروايات التفسيرية في فتح الباري
فالصحيح في تفسير هذه الآية أنها عامة في جميع هذه الأمة كما بين ذلك الحافظ ابن كثير وغيره حيث قال: والصحيح الأخرى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} أي خياراً {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة انظر: تفسير ابن كثير 2/77. كما صححه الشيخ أحمد شاكر في تفسير الطبري.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَكُفْرٌ بِهِ} [البقرة: 217] يَعْنِي: وَكُفْرٌ بِاللَّهِ، وَالْبَاءُ فِي بِهِ عَائِدَةٌ وَإِخْرَاجِ أَهْلِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَهُمْ أَهْلُهُ وَوَلَاتُهُ {أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة فَالصَّدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَرْفُوعٌ بِقَوْلِهِ {أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 217] . وَقَوْلُهُ: {وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ} [البقرة: 217] عَطْفٌ عَلَى الصَّدِّ ثُمَّ ابْتَدَأَ الْخَبَرَ وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَزْعُمُ أَنَّ قَوْلَهُ: {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة
تفسير مجاهد
: ثنا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ} [البقرة : 196] ، يَعْنِي: «الْهَدْيَ» {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196] «آخِرُهُنَّ يَوْمُ عَرَفَةَ» {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196] «حَيْثُ كَانَ» ، {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ -[228]- حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 196] يَقُولُ: «§عَلَى مَنْ تَمَتَّعَ الْهَدْيُ مِنَ
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : آية 163] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163 فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ [البقرة بَيْنَ ذَلِكَ مِمَّا ذَرَأَ وَبَرَأَ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، فقال: [سورة البقرة (2) : آية 164] إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسكنة"، عند العرب، الذلة، كما قال الله جل ثناؤه: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ) ، [سورة البقرة: 61] ، يعني بذلك: الهون والذلة، لا الفقر. اقرءوا إن شئتم: (لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) ، (2) [سورة البقرة: 273] . __________ (1) في المطبوعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانطلق أحدهما إلى ابن مسعود Bه فسأله فقال : ألست تقرأ سورة البقرة؟ فقال : بلى . فقال : وأي العلم ليس في سورة البقرة؟ إنما أريد بها أهل الكتاب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بل إنه محمد صلى الله عليه و سلم فانطلق أحدهما إلى ابن مسعود رضي الله عنه فسأله فقال : ألست تقرأ سورة البقرة ؟ فقال : بلى فقال : وأي العلم ليس في سورة البقرة ؟ إنما أريد بها أهل الكتاب وأخرج البيهقي
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فلما ولى المسلمون قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا عباس ناد يا اصحاب السمرة يا اصحاب سورة البقرة وكنت رجلا صيتا فقلت : يا اصحاب السمرة يا اصحاب سورة البقرة فرجعوا عطفة كعطفة البقر على اولادها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسكنة"، عند العرب، الذلة، كما قال الله جل ثناؤه:( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ )، [سورة البقرة: 61]، يعني بذلك: الهون والذلة، لا الفقر. اقرءوا إن شئتم:( لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ) ، (2) [سورة البقرة: 273]. __________ (1) في المطبوعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر عن عائشة قالت " لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم التجارة في الخمر " وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : " لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله