المفصل في موضوعات سور القرآن

في زوجها وفيها من قرآن ، أتت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ، وهو جالس في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر الصديق ، وفي يدها فهر - أى : حجر - فلما وقفت أخذ اللّه - تعالى - بصرها عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا أبا بكر ، بلغني أن صاحبك يهجونى ، واللّه لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه ... ثم انصرفت ، فقال أبو بكر : يا رسول اللّه أما تراها رأتك؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : « ما رأتنى ، لقد

أحكام القرآن

الصف الذي معه ثم ينقلبون إلى وجه العدو ويجيء الآخرون فيسجدون معه ويفرغون ثم يسلم الإمام وهم جميعا قال أبو بكر وروى عن أبى يوسف في صلاة الخوف ثلاث روايات إحداها مثل قول أبى حنيفة ومحمد والأخرى مثل قول ابن أبى الإمام قضت لأنفسها الركعة التي لم يصلوها مع الإمام ثم تنصرف وتجيء الطائفة الأولى فتقضى بقية صلاتها قال أبو بكر أشد هذه الأقاويل موافقة لظاهر الآية قول أبى حنيفة ومحمد ذلك لأنه تعالى قال _________ (1) قوله رجع إلى حديث القاسم يعنى القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق قال ابن عبد البر هذا الذي رجع إليه مالك بعد أن

أحكام القرآن

عندنا على أنهم امتنعوا من أداء الزكاة على جهة الرد لها وترك قبولها فسموا مرتدين من أجل ذلك وقد أخبر أبو بكر الصديق أيضا في حديث الحسن أنه يقاتلهم على ترك التزامها والاعتراف بوجوبها مرتد وأن مانعها من الإمام عليها وكذلك قال أصحابنا في صدقات المواشي وأما زكاة الأموال فإن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبا بكر ليزك بقية ماله فجعل الأداء إلى أرباب الأموال وصاروا بمنزلة الوكلاء للإمام في أدائها وهذا الذي فعله أبو بكر في مانعي الزكاة بموافقة الصحابة إياه كان من غير خلاف منهم بعد ما تبينوا صحة رأيه واجتهاده في ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود ، وكان أبو بكر Bه يفعل ذلك . وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة . واخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق Bه أتميل في صلاتي ، فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله A يقول : « إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعد وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقانيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فلقيتك كما لقاني - والله - لا أزيدك على ذلك شيئا أبدا " وأخرج أبو الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : إني سأقول فيها برأيي فإذا كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني والوالد فلما استخلف عمر قال : الكلالة ما عدا الولد فلما طعن عمر قال : إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر رضي الله عنه وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق أنه قال : من مات ليس له ولد ولا والد فورثته كلالة

لباب التأويل في معاني التنزيل

التجمل، والرواية الأولى أشهر وأكثر والله أعلم قال الزهري: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يقولون لو دخلا هذا الغار لتكسر بيض الحمام وتفسخ بيت العنكبوت ووجدت في بعض التفاسير شعرا وقد نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وهو قوله: قال النبي ولم يجزع يوقرني ... ((فصل في الوجوه المستنبطة من هذه الآية الدالة على فضل سيدي أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه)) منها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اختفى في الغار من الكفار كان مطلعا على باطن أبي بكر الصديق في سره وإعلانه

تفسير الخازن

الصديق رضي اللّه تعالى عنه وهو قوله : قال النبي ولم يجزع يوقرني ونحن في سدف في ظلمة الغار لا تخش شيئا عَلَيْهِ يعني فأنزل اللّه الطمأنينة والسكون على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال ابن عباس عن أبي بكر وسلم كانت عليه السكينة من قبل ذلك. ( (فصل في الوجوه المستنبطة من هذه الآية الدالة على فضل سيدي أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه)) منها أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما اختفى في الغار من الكفار كان مطلعا على باطن أبي بكر الصديق في سره وإعلانه

إعراب القرآن وبيانه

اللغة: (الْأَخِلَّاءُ) جمع خليل وهو الصديق وفي المصباح: «الخليل الصديق والجمع أخلاء كأصدقاء وفي القاموس : «والخل بالكسر والضم الصديق المختص أو لا يضم إلا مع ود يقال: كان لي ودّا وخلّا والجمع أخلال كالخليل وقال أبو منصور الجواليقي: «إنما كان بغير عروة ليشرب الشارب من أين يشاء لأن العروة ترد الشارب من بعض الجهات

الموسوعة القرآنية المتخصصة

السبعة الإمام نافع بن عبد الرحمن المدنى (70 هـ- 169 هـ): هو نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم، وكنيته أبو رويم قرأ على سبعين من التابعين، منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع أحد القراء العشرة، وعبد الرحمن بن هرمز الصديق، والزهرى. قالون (120 هـ- 220 هـ): هو عيسى بن مينا، وكنيته أبو موسى. ورش (110 هـ- 197 هـ): هو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصرى.