الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للشاربين وأنهار من عسل مصفى وإذا فيها رمان كأنه جلود الإبل المقتبة وإذا فيها طير كأنها البخت قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن تلك الطير لناعمة ؟ قال : آكلها أنعم منها يا أبا بكر وإني لأرجو أن ثم أصبح بمكة يخبرهم العجائب : إني رأيت البارحة بيت المقدس وعرج بي إلى السماء ثم رأيت كذا وكذا فقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسار به إلى بيت المقدس فمر بأبي سفيان في بعض الطريق وهو يحتلب ناقة فنفرت من حس البراق فأهرقت اللبن فسب أبو تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتاني جبريل بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه : قد رأيتها يا رسول الله ؟ قال : صفها لي قال : بدنة قال : صدقت قد رأيتها يا أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بحمدك ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك ثم دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فتناول ذراعي فقلت بيده هكذا فأخذ أبو بكر النعل ليعلوني بها فمنعته أمي فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أقسمت لا تفعل وأخرج ابن رميت به هممت ان آتي قلبيا فاطرح نفسي فيه وأخرج البزار بسند صحيح عن عائشة : انه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رأسها فقالت : إلا عذرتني ؟ فقال : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني ان قلت ما لا أعلم وأخرج أحمد عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكانت امرأة صالحةً، وكان أبوها كافرًا. (4) 6822 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا في ترجمة"خالدة بنت الأسود". (5) الأثر: 6822-"محمد بن سنان الفزاز" سلفت ترجمته برقم: 1999 ، 2056 ، و"أبو بكر الحنفي" ، هو"عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك البصري" ، روى عنه أحمد وإسحاق وابن المديني
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
رقم 2543 """" الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى فقرا حتى بلغ : الا تحبون ان يغفر الله لكم فقال أبو بكر : بلى والله اني لاحب ان يغفر الله لي ، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه . ابن شهاب : فهذا ما انتهت الي من خبر هؤلاء الرهط من حديث عائشة رضي الله عنها وعن ابيها . 14207 حدثنا أبو جاؤوا بالافك عصبة منكم وذلك ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) انطلق غازياً ، وانطلق معه بعائشة بنت أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأزرقي عن ابن أبي مليكة قال : موضع المقام هذا هو الذي به اليوم هو موضعه في الجاهلية وفي عهد النبي وأبي بكر الناس وأخرج البيهقي في سننه عن عائشه إن المقام كان في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم زمان أبي بكر عمر بن الخطاب وأخرج ابن سعد عن مجاهد قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان ؟ فقال أبو الركن الأسود وقدرته إلى زمزم , فقال عمر : هاته فأخذه عمر فرده إلى موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علمت مكانها وتسعى بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر قال أبو في الترغيب وابن عساكر عن الشعبي قال : نزلت هذه الآية إن تبدو الصدقات فنعما هي إلى آخر الآية في أبي بكر وعمر جاء عمر بنصف ماله يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على رؤوس الناس وجاء أبو بكر بماله أجمع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن قيس قال : قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب " وأخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنكم لتتلون آية من كتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نهي عن المنكر يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " وأخرج ابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : خطب أبو بكر الناس فكان في خطبته قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج أبو الشيخ عن عثمان الشحام أبي سلمة قال : حدثني شيخ من أهل البصرة وكان له فضل وسن قال : بلغني أن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حدثنا مسدد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم: أخبرنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أنا ابن جريج: أخبرني العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث