الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا أبر ربنا وأطهر إن الأجر أجر الآخرة * فارحم الأنصار والمهاجرة ويتمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت من الشعر تاما غير هؤلاء الأبيات ولكن يرجزهم لبناء المسجد ، فلما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار قريش حالت الحرب بين مهاجري أرض الحبشة وبين القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقوه بالمدينة زمن الخندق فكانت أسماء بنت عميس تحدث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعيرهم بالمكث في أرض الحبشة فذكرت ذلك أسماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : لستم كذلك وكانت أول آية أنزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي قال ابن شهاب : ولم يبلغني في الأحاديث أن النبي صلى الله الله عليه وسلم كفار قريش حالت الحرب بين مهاجري أرض الحبشة وبين القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقوه بالمدينة زمن الخندق فكانت أسماء بنت عميس تحدث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعيرهم بالمكث في أرض الحبشة فذكرت ذلك أسماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : لستم كذلك وكانت أول آية عنه قال : أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يردف أبا بكر رضي الله عنه وهو شيخ يعرف والنبي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ب) اصطلاحاً : أن تتفق أسماء الرواة لفظاً وخطاً ، وتختلف أسماء الآباء لفظاً لا خطاً ، أو بالعكس.2 2 - أمثلته : أ) " محمد بن عقيل" بضم العين و" محمد بن عقيل" بفتح العين ، اتفقت أسماء الرواة ، واختلفت أسماء ب) " شريح بن النعمان" و " سريح بن النعمان" اختلفت أسماء الرواة ، واتفقت أسماء الآباء. 3 - فائدته : وتكمن فائدته في ضبط أسماء الرواة ، وعدم الالتباس في النطق بها ، وعدم الوقوع في التصحيف والوهم. 4 - أنواع أخرى
النكت والعيون
بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين
تفسير العز بن عبد السلام
تَغْنَ} تعمر أو تعيش، أو تقم غني بالمكان: أقام به، أو تنعم. 25 _ {دَارِ السَّلامِ} السلامة، أو اسم الله {صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} القرآن، أو الإسلام، أو الحق، أو الرسول [صلى الله عليه وسلم] وصاحباه - رضي الله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولائك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من اليل مظلماً أولائك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ فإن الله هو الغني } أي عن خلقه { الحميد } أي إلى أهل طاعته وأوليائه فلما أمر الله المؤمنين بعداوة الله تعالى { عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم } أي من كفار مكة { مودة } ففعل الله تعالى أحداً فرخص الله في برهم وقال عبد الله بن الزبير نزلت في أمه وهي أسماء بنت أبي بكر وذلك أن أمها قتيلة ولا تدخلي عليّ بيتاً حتى أستأذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسألته فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن تدخلها منزلها وأن تقبل هديتها وتكرمها وتحسن إليها " ، ( ق ) عن أسماء
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
تفسير أسماء اللَّه الحسنى للزجاج بتقحيق أحمد يوسف الدقاق نشر دار الثقافة العربية بدمشق. 68- ...
تأويلات أهل السنة
وقوله عَزَّ وَجَلَّ: (فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) أي: أسماؤه التي يسمى بها كلها الحسنى، ليس شيء منها هذا يحتمل وجهين: أحدهما: له أسماء حسنة يسمى بها.
التفسير القرآني للقرآن
ففى أسماء اللّه الحسنى التي ندعوه بها