الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص180 )# وأما نواصيها ففيها الخير # وأخرج أبو نعيم عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فأما أذنابها مذابها ومعارفها أدفاؤها ونواصيها معقود فيها الخير # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك قال : تلاحى رجلان من المسلمين فغضب قوم هذا لهذا الآية # وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : كانت تكون الخصومة بين الحيين فيدعوهم إلى الحكم فيأبون أن يجيؤا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من دخان # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه ! < وظل من يحموم > ! قال : لا بارد المنزل ولا كريم المنظر # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ان عباس رضي الله عنهما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال أول نبي أرسل نوح وأخرج ابن المنذر عن عكرمة نحوه وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس قال كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال الملأ يعني الأشراف من قومه وأخرج أبو الشيخ عن السدي ) أن جاءكم ذكر من ربكم ( يقول بيان من ربكم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إنهم كانوا قوما عمين ( قال كفارا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ) إنهم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كانوا يحفظون أعمالهم عليهم في الدنيا ) هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ( شهدوا به عليهم يوم القيامة وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال الأشهاد الملائكة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة نحوه وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر سمعت أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ) ويبغونها عوجا ( يعني يرجون بمكة غير الإسلام دينا وأخرج ابن جرير وأبو جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) وأخبتوا ( قال خافوا وأخرج ابن جرير عنه قال الإخبات عن مجاهد قال اطمأنوا وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) مثل الفريقين كالأعمى والأصم ( قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الأنباري وأبو الشيخ عن قتادة Bه في قوله { أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً } قال : وهي يومئذ ابنة سبعين ، وهو يومئذ ابن تسعين سنة . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه في قوله { بعلي } قال : زوجي . وأخرج البيهقي عن ابن عمر Bهما . أن رجلاً قال له : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته . فانتهره ابن عمر وقال : حسبك إذا انتهيت إلى وبركاته إلى ما قال الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا الكهف آية 104 قال : منهم أهل حروراء وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه أنه سئل عن الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال : بنو أمية وبنو مخزوم رهط أبي جهل وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي حسين رضي الله عنه قال : قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال ألا أحد يسألني عن أهل بدر وأخرج مالك في تفسيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله : ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ألم تر إلى الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : أوتي رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعا من المثاني الطول وأوتي موسى مردويه عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " فاتحة الكتاب هي السبع المثاني " وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس في قوله : سبعا من المثاني قال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعرف ويونس فقيل لابن جبير : ما قوله : المثاني قال : ثنى فيها القضاء والقصص وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : المثاني ما ثنى من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني والبيهقي عن ابن مسعود في قوله : فإن له معيشة ضنكا قال : عذاب القبر وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن مسعود مثله وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن أبي صالح والربيع مثله وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن الحسن قال : المعيشة الضنك خصم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : معيشة ضنكا قال : يقول : كل مال أعطيته عبدا من عبادي قل أو كثر لا يطيعني فيه فلا من الحرام فيجعله الله عليه ضيقا في نار جهنم وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن دينار في قوله : معيشة ضنكا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عون بن عبد الله قال : تمام التقوى أن تبتغي علم ما لم تعلم منها إلى ما قد علمت منها وأخرج ابن أبي الدنيا عن رجاء قال : من سره أن يكون متقيا فليكن أذل من قعود أبل كل من أتى عليه أرغاه وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق مالك بن أنس عن وهب بن كيسان قال : " كتب رجل إلى عبد أبي الدنيا عن ابن المبارك قال : قال داود لابنه سليمان عليه السلام : يا بني إنما تستدل على تقوى الرجل وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : ليس تقوى الله بصيام