تفسير عبد الرزاق

2067 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور : 61] , " مِمَّا يَخْتَزِنُ ابْنُ آدَمَ {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] , قَالَ: «إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {§أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} [النور إِلَى قَوْلِهِ: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور: 40] قَالَ: شَرٌّ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ "

تفسير السمرقندي

أعمالهم وأقوالهم وبما في أنفسهم وروي عن الأعمش عن سفيان بن سلمة قال شهدت إبن عباس ولي الموسم وقرأ سورة النور على المنبر وفسرها فلو سمعتها الروم لأسلمت وقال عمر رضي الله تعالى عنه تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الأساس في التفسير

الأولى مقدمة لها كما كانت هي تعليلا لضرورة الأحكام الموجودة في المجموعة الأولى. 2 - لقد ذكرنا أن محور سورة النور هو قوله تعالى من سورة البقرة: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وإذا تأملنا المجموعة التي مرت معنا في سورة النور فإننا نجد أنها حدثتنا عن نوع من الزلل وهو الزنا، وذكرت عقوبته والمخرج منه وهي عقوبة نعلم منها

المفصل في موضوعات سور القرآن

إلى تحدي المعاندين بالتعجيز عن الإتيان بمثل سور القرآن وهذا أول التحدي الواقع في القرآن إذ ليس في سورة فأولا :ختمت سورة « الملك » بقوله تعالى : « قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ وفى هذا ـ كما قلنا ـ تهديد للمشركين بذهاب هذا النور الذي يرفعه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبصارهم ، من آيات اللّه ، وكلماته ..وبدئت سورة القلم بقوله تعالى : « ن. لتلفت المشركين إلى هذا النور القرآنىّ الذي يكتبه الكاتبون ، بعد أن يتلقاه النبىّ من ربّه ، وأنهم إن لم

الجامع لأحكام القرآن

وقوله: " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ". (4) [ النور: 22 ] قلت: هذا حسن، وهكذا ذكر الكيا وهو راجع إلى العموم على ما ذكرنا. __________ (1) آية 39 راجع ج 12 ص 67 (2) آية 237 سورة البقرة. (3) آية 45 سورة المائدة. (4) آية 22 سورة النور. (*)

إبراز المعاني من حرز الأماني

بِسِحْرٌ بِها مَعْ هُودَ وَالصَّفِّ "شَـ"ـمْلَلا أراد: {عَلَى جُيُوبِهِنَّ} 1 في النور كسره الجماعة المتقدمون وَلِي وَيَدِي أُمِّي مُضَافَاتُها العُلا __________ 1 سورة النور، آية: 31. 2 سورة هود، آية: 7. 3 الآية : 6. 4 سورة الأنبياء، آية: 87.

إبراز المعاني من حرز الأماني

والذي في النور: "لا يحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض"2، يتوجه فيه جميع الوجوه المذكورة إلا الأخير منها ابن عامر الذي فتح أنهم يقرأ "لا يحسبن" بالغيب، وتكون زيادة "لا" هنا كما سبق في الأنعام. __________ 1 سورة الأنفال، آية: 59. 2 سورة النور، آية: 57. 3 سورة الأنفال، آية: 52.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قلت: وقد مرَّ في سورة النور «2» أن الوجه والكفين ليس بعورة، إلا لخوف الفتنة، وأما الإماء فلا تسترن شيئاً ثم هدد المنافقين، حيث كانوا [يؤذوان] «3» رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، فقال: [سورة الأحزاب انظر اللسان (غيض 5/ 3327) . [.....] (2) راجع تفسير الآية 31 من سورة النور. (3) فى الأصول الخطية [يؤذوا