ابن القيم
{ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل..
رسائل مشروع تدبر
رسالة •• ﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ﴾ اعتزال المعصية .. ومكان المعصية .. وأهل المعصية ( لأجل الله ) .. .يفتح للعبد بابا من الهبات والعطايا التي تسعده وتفرح قلبه وروحه ،
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾ ، ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ أيها العبـد، لا تحزن ولا تبتئس، فمهما عصفت بك المحن فإن مصيرها إلي فناء، ويبقـي لك منهـا أجـر الصبـر والاحتساب.
إبراهيم بن صالح الحميضي
قبول توبة المشركين الذين قاتلوا المؤمنين وآذوهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا عليهم دليلٌ على سعة رحمة الله تعالى، وأن العبد مهما عمل من الموبقات إذا تاب وأناب كان من جملة المؤمنين، وأخاً لهم في الدين.
برنامج ورتل القران ترتيلا
آية (86): *ما الفرق من الناحية البيانية بين (جاءهم البيّنات) و(جاءتهم البيّنات) في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائي) هناك حكم نحوي مفاده أنه يجوز أن يأتي الفعل مذكراً والفاعل مؤنثاً. وكلمة البيّنات ليست مؤنث حقيقي لذا يجوز تذكيرها وتأنيثها. لماذا جاء بالاستعمال فعل المذكر (جاءهم البيّنات) مع العلم...
أحمد الكبيسي
*(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا (38) البقرة) (وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ (36) البقرة)ما الفرق بين الآيتين (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ...
ابن أبي حاتم الرازي
(يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ) كذا أخبرنا ربُّنا عن أماني بعض اليهود، فما سرُّ ذلك؟ لعلَّ من أسرار ذلك ما نبَّه عليه مجاهد بقوله: «حَبّبت إليهم الخطيئة طول العمر».
عبد المحسن بن زبن المطيري
رمضان أعظم ميدان للتنافس، وبلوغ الغايات على قدر التضحيات، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا). ومن رام العُلا من غير كدٍّ أضاع العمرَ في طلب المحالِ
رقية المحارب
يوفق لمقام الأسوة الرفيع من عمر قلبه إيمانا وذكرا وحبا: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"
سعود بن إبراهيم الشريم
يولع المرء بالدنيا وزخرفها،فتصرفه عن ربه رويدا رويدا حتى يطول أمله ويسوف توبته،فينغمس في البعد عن الله بقية عمره(بل يريد اﻹنسان ليفجر أمامه)