الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النور 96 الهادي 97 البديع 98 الوارث 99 الصبور 100 المرشد واعلم أن بعضهم لم يعد المعطى من الأسماء الحسنى واللّه جل شأنه له أسماء غير هذه لا تعد ولا تحصى لأنه له في كل شيء اسم كما أن له في كل شيء آية على وحدانيته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ففى أسماء اللّه الحسنى التي ندعوه بها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قال تعالى "كهيعص" 1 كلمة مؤلفة من مبادئ أسماء اللّه تعالى الحسنى
النكت والعيون
بسم الله الرحمن الرحيم ( الشعراء : ( 1 - 9 ) طسم " طسم تلك آيات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك ألا يكونوا وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم " ( قوله ) طسم ( فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، والمقسم عليه ) إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ ( ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثالث : أنه من الفواتح التي افتتح الله بها كتابه ، قاله الحسن .
روح المعاني
بِجانِبِهِ فاحتجب بالنعمة عن المنعم ولم يشكر وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً لجهله بعظيم قدرة الله تعالى وهو أن يبكي خوفا مما جرى به القلم في الفاتحة ويظهر في الخاتمة وبكاء على الله عز وجل وهو أن يبكي السماع ولا أشرف من سماع القرآن فهو الروح والريحان قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ قيل دعاء الله وفي الفتوحات المكية أنه تعالى جعل الأسماء الحسنى لله كما هي للرحمن غير أن الاسم له معنى وصورة فيدعى الله وأرواح تلك الصور هي التي لاسم الله خارجة عن حكم النفس لا تنعت بالكيفية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عمر عليهما فقال لها : سبقناكم بالهجرة فنحن أحقّ برسول الله منكم ، فغضبت أسماء وقالت : كلا والله ، كنتم ورسوله ، وأيم الله لا أطعَم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلتَ لرسول الله ، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم بيتَ حفصة قالت أسماء : يا رسول الله إن عمر قال كذا وكذا ، قال : فما قلتتِ له؟ قالت : قلت ولأجل النبي صلى الله عليه وسلم فكان إسناد المغفرة إلى الله بعنوان كونه ربّ محمد صلى الله عليه وسلم حاصلاً وهذا من أدقّ لطائف القرآن في قرن اسم النبي باسم الله بمناسبة هذا الإسناد بخصوصه.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
نهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر فنزلت وقيل إن أهل الكتاب قالوا إنك لتقل ذكر الرحمن وقد اكثر الله } والضمير في فله يرجع إلى ذات الله تعالى والفاء لأنه جواب الشرط أي أيَّاماً تدعوا فهو حسن فوضع موضعه قوله فله الأسماء الحسنى لأنه إذا حسنت أسماؤه كلها حسن هذان الاسمان لأنهما منها ومعنى كونها أحسن الأسماء حذف المضلف لأنه لا يلبس إذ الجهر والمخافتة تعتقبان على الصوت لا غير والصلاة أفعال وأذكار وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بقراءته فإذا سمعها المشركون لغوا وسبوا فأمر بأن يخفض من صوته والمعنى ولا
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
مثل ولا مثله شيء هو الله ذو الأسماء الحسنى والصفات العليا وهو السميع لكل الأصوات العليم بكل الكائنات. هداية الآيات من هداية الآيات: 1- وجوب ردّ ما اختلف فيه إلى الله تعالى ليحكم (2) فيه وهو الرد إلى الكتاب التوكل عليه والإنابة إليه في كل الأمور. 3- تنزيه الرب تعالى عن مشابهته لخلقه مع وجوب الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا. 4- وجوب الإيمان بأن الله هو الرزاق بيده مفاتيح خزائن الأرزاق فمن شاء وسع عليه، ومن شاء __________ 1- المقاليد جمع إقليد أو مقلاد على غير قياس وهو المفتاح، والمقاليد للخزائن وهي ما أودع الله
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أي أعمالَهم أي عمِلوها على الوجه اللائقِ وهو حسنُها الوصفيُّ المستلزِمُ لحسنها الذاتي وقد فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولِه أنْ تعبدَ الله كأنَّك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراهُ فإنَّه يراكَ {الحسنى} أي المثوبةَ الحُسنى {وزيادة} أى وما يزيد على تلك المثوبة تفضلاً لقوله عز اسمه وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ وقيل الحسنى مثلُ حسناتِهم والزيادةُ عشرُ أمثالهِا إلى سبعمائةِ ضعفٍ وأكثر وقيل الزيادةُ مغفرةٌ من الله ورِضوانٌ أمنِهم من المكاره إثرَ بيان فوزِهم بالمطالب والثاني وإن اقتضى الأولَ إلا أنه ذُكر إذكاراً بما ينقذهم الله