التفسير الوسيط

ربك وحده منتهى علم قيامها، لأنه- سبحانه- هو وحده- دون غيره- العليم علما تاما بالوقت الذي ستقوم فيه الساعة يَخْشاها تحديد لوظيفته صلى الله عليه وسلم أى: ليست وظيفتك- أيها الرسول الكريم- معرفة الوقت الذي تقوم فيه الساعة وخص- سبحانه- الإنذار بمن يخشى قيام الساعة، مع أن رسالته صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة. ثم ختم- سبحانه- السورة الكريمة، ببيان حالهم عند قيام الساعة، فقال- تعالى-: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها

معاني القرآن للفراء

مصاحف الكوفيين: تأتهم بسينة واحدة «2» ، ولم يقرأ بها «3» أحد منهم، وهو من المكرّر: هَلْ ينظرون إلا الساعة مُؤْمِناتٌ» «5» لولا أن تطَئوهم فإن فِي موضع رفع عند الفتح، وأن فى الزخرف- وهاهنا نصب «6» مردودة عَلَى الساعة ، والجزم جائز تجعل: هل ينظرون إلا الساعة مكتفيًا، ثُمَّ تبتدئ: إن تأتهم، وتجيئها بالفاء عَلَى الجزاء، «ذكراهم» فِي موضع رفع بلهم، والمعنى: فإني «9» لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة؟ ومثله: «يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وضمّن الساعة معنى البعث فذكر الخبر، وقيل: وجه المناسبة في ذكر الساعة مع إنزال الكتاب: أن الساعة يقع فيها لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ عن الحق لأن قيام الساعة أظهر من كل ظاهر، وقد تواترت الشرائع على وقوعها، والعقول

اللباب في علوم الكتاب

في أشد الضيق ونرى الجاهل الضعيف في أعظم السّعة وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأنجم والأفلاك لأن في الساعة والسّلْطَان القاهر قد ولد فيها أيضاً عالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ويولد أيضاً في تلك الساعة عَالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ويولد أيضاً في تلك الساعة عَالم من النبات، فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة والشقاوة علمنا أن الفاعل لذلك

صفوة التفاسير

مجاهد: ملائكة يعمرون الأرض بدلاً منكم {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ} أي وإِن عيسى علامة على قبل الساعة قال ابن عباس وقتادة: إن خروج عيسى عليه السلام من أعلام الساعة لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ، {فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا} أي فلا تشكُّوا في أمر الساعة فإنها آتية لا محالة وفي الحديث «يوشك أن ينزل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غرفة ونحن أسفل منه، فاطلع إلينا فقال: ما تذكرون؟ قلنا: الساعة قال: إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال (الصحيح 4/2226 بعد رقم 2901 -ك الفتن وأشراط الساعة، ب في الآيات التي تكون قبل الساعة) .

التفسير المنير

وهذا اصطلاح شرعي، ويستعمل عادة بأل، فإذا ذكر بدون «أل» في القرآن فمعناه الساعة الزّمانية، وهو لغة: جزء بَغْتَةً فجأة على غفلة، من غير توقّع ولا انتظار، كما قال عليه الصّلاة والسّلام فيما ذكر قتادة: «إنّ الساعة سبب النزول: كانت اليهود تقول للنّبي صلّى الله عليه وآله وسلم: «إن كنت نبيّا فأخبرنا عن الساعة متى تقوم وغيره عن ابن عباس قال: قال خمل بن قشير وسموءل بن زيد لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: أخبرنا متى الساعة

التفسير الحديث

فصاعدا ... » : 9/ 119 «لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولكن قولوا ... » : 1/ 120 «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس ... » : 4/ 540 «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ... » : 2/ 157. 4/ 195 «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد ... » : 2/ 381 «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعطفه الزجاج على محل الساعة، كما تقول: عجبت من ضرب زيد وعمرا، وحمل الجرّ على لفظ الساعة، والرفع على الابتداء ، والخبر ما بعده: وجوّز عطفه على علم الساعة على تقدير حذف المضاف. معناه: عنده علم الساعة وعلم قيله.

الموسوعة القرآنية

ما روى أنه رأى عبد اللَّه بن أنيس فقال: «إن يطل عمر هذا الغلام لم يمت حتى تقوم الساعة» فقيل إنه آخر من اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ وروى أنه كان إذا هبت ريح شديدة تغير لونه عليه السلام فقال: «تخوفت الساعة » وقال: «ما أمد طرفى ولا أغضها إلا وأظن أن الساعة قد قامت» يعنى موته. ويقال عاملته مساوعة نحو معاومة ومشاهرة، وجاءنا بعد سوع من الليل وسواع أي بعد هدء، وتصور من الساعة الإهمال