الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التوحيد ، والرد على القائلين بالشركاء والأنداد والأضداد ، وبالغ في تقرير إثبات التوحيد والنافين للقضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غير الهيئة التي يدخر عليها الآخر مع كونهما من الأشجار وتقاربهما في المقدار وتفاوت ثمرتهما في الشكل والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قابلة ميسرة للسير إليه والإقبال عليه , ودالة على جميع صفاته الحسنى وأسمائه العلى وغير ذلك من المعارف والقدر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لتفسير أبي إسحاق يجد أنه تعرض من خلاله لكثير من مباحث العقيدة المتنوعة، فقد تعرض لمسائل الإيمان، والقدر
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
من وجه، وليس قول أحدهما هو قول السلف دون الآخر، لكن الأشعرية في جنس مسائل الصفات، بل وسائر الصفات والقدر
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
في الباطن ليست على القرآن والإيمان، ولكن على أصول ابتدعها شيوخهم عليها يعتمدون في التوحيد والصفات والقدر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وسئل عن الإيمان فقال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالأركان الستة الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر
سلسلة التفسير
والذنوب بالفتحة معناه: الدلو العظيمة، ومنه: (ألقوا على بوله ذنوباً من ماء) فالذنوب: الدلو الكبير والقدر