محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى
وقال الشيخ محمد حسين الذهبي: «وقد نسب إلى ابن عباس، رضي الله عنه، جزء كبير في التفسير، وطبع في مصر مرارا باسم (تنوير المقباس من تفسير ابن عباس) ... له فيه هو نسبته إلى ابن عباس» (¬1). 3 - منهج ابن عباس في تفسير القرآن: إن الحديث عن منهج ابن عباس في فمن ذلك: أ- يعدّ تفسير ابن عباس، في مختلف أصوله، أول محاولة لشرح ألفاظ القرآن شرحا لغويا (¬2). قال ابن كثير، بعد أن نقل رواية عن السدي أوردها في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن ¬__________
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ولا يأمركم بعبادة أحد غير الله، لا نبي مرسل ولا ملك مُقَرَّب" (¬4). قال ابن كثير: " أي: لا يَفْعَل ذلك؛ لأنَّ من دعا إلى عبادة غير الله فقد دعا إلى الكفر، والأنبياء إنما القرآن ¬__________ (¬1) تفسير ابن أبي حاتم (3756): ص 2/ 693. (¬2) العجاب: 2/ 706، أخذ الحافظ هذا من مقاتل والله أعلم. (¬3) صفوة التفاسير: 194. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 66. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 6/ 547. (¬6 ) صفوة التفاسير: 194. (¬7) تفسير الطبري: 6/ 549. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 66.
التفسير البسيط
قال ابن عباس، والسدي: (الأثاث: المال) (¬5). وقال قتادة: ({أَحْسَنُ أَثَاثًا}: أكثر أموالًا) (¬6). وقال عطاء عن ابن عباس في قوله: {أَحْسَنُ أَثَاثًا} قال: (مثل ¬__________ (¬1) "جامع البيان" 16/ 116، "النكت والعيون" 3/ 386، "معالم التنزيل" 3/ 152، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 148، "زاد المسير" 5/ 157. (¬ كثير في "تفسيره" 3/ 138. (¬7) ذكر في كتب التفسير بدون نسبة. 16/ 116، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 149.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن عباس: التمسوا (¬2). {وَلَا تَيْأَسُواْ} ولا تقنطوا {مِنْ رَوْحِ اللَّهِ} من فرج الله، قاله ابن زيد (¬3). وكذلك، قاله ابن إسحاق أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 233، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7 / 2190. (¬4) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 328، والطبري في "جامع البيان" 16/ 233، وابن أبي حاتم وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 488.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
روى ابن أبي مليكة (¬4) عن عروة (¬5)، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت في حديث الإفك: ثم ركبت الراحلة وأخذ ثابت (2488). (¬3) والقول بأنه عبد الله بن أُبي هو الراجح كما سبق، وبه قال مجاهد ومقاتل والسدي وعطاء عن ابن عباس، وعزاه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 190، والسمعاني في "تفسير القرآن" 3/ 510 للأكثرين. وانظر: "تفسير مقاتل" 3/ 189، "تفسير مجاهد" (490)، "الوسيط" للواحدي 3/ 311. (¬4) عبد الله بن عبيد الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 1/ 304 من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 186، والبغوي في "معالم التنزيل" 1/ 99، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 139 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم، وهو في "تفسير مجاهد" (ص 76). (¬2) "جامع البيان" للطبري 1/ 304، "تفسير القرآن العظيم" ابن أبي حاتم 1/ 186 (593)، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
2921: 16582: ضلالتهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: كفرهم أي ليس في وسعك خلق الإيمان في قلوبهم . : 16585: المنكر: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4950) . 2922: 16588: عليهم: 1: تفسير القرطبي: (2/ 475) . : 16589 وقال مجاهد: أي: حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون وقال ابن عمر وأبو سعيد الخدري- رضي الله عنهما-: إذا لم والمنثور (5/ 116) والمنحة (2790) . : 16593: حقي: 2: تفسير ابن كثير (3/ 375) . والمنثور: (5/ 116) وتفسير القرطبي: (7/ 4951) . 2924: 16595: ثلثاها: 1: روى مسلم في صحيحه من حديث العلاء ابن
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية: فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى قال ابن كثير: وهو يوم القيامة : (أي: إذا رأى أعماله مدونة في كتابه، تذكرها وكان قد نسيها، أي: يتذكر الإنسان سعيه، قال ابن كثير: أي: كثير: أي: تمرد وعتا وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا أي: على الآخرة باتباع الشهوات، قال ابن كثير: أي: قدمها على أمر دينه وأخراه فَإِنَّ الْجَحِيمَ أي: النار هِيَ الْمَأْوى أي: المرجع والمقر له، قال ابن كثير: قال ابن كثير: أي: خاف القيام بين يدي الله عزّ وجل، وخاف حكم الله فيه ونهى نفسه عن هواها إلى طاعة مولاها
التفسير الحديث
وحديث وصفه ابن كثير بالصحيح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «استعن بالله ولا تعجز فإن أصابك أمر فقل كثير وقد روى أبو داود والترمذي هذا الحديث بصيغة أخرى ليس بينها وبين نص ابن كثير فرق جوهري. (2) التاج ج 1 ص 33، وقد روى ابن كثير هذا الحديث عن سفيان الثوري عن علي بزيادة في آخره وهي: «يؤمن بالقدر خيره وشره » . (3) النصّ من ابن كثير وقد روى مثله أبو داود بصيغة قريبة، التاج ج 1 ص 33. (4) النص من ابن كثير. (5 ) التاج ج 1 ص 32. (6) انظر المصدر نفسه. (7) النص من تفسير ابن كثير لسورة القمر.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وقد ذكر بعضهم أنه كان سقاء وقيل: دباغًا" (¬2). أخرج ابن ابي حاتم "عن السدي، عن أبي مالك، قوله: {أنى} يعني: من أين؟ " (¬5). الجلالين: 1/ 54. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 666. (¬3) محاسن التأويل: 2/ 179. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 3/ 212. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم (2454): ص 2/ 46 .. (¬6) اخرجه ابن ابي حاتم (2455): ص 2/ 465. (¬7) تفسير الكشاف: 1/ 292. (¬8) تفسير النسفي: 1/ 130. (¬9) تفسير ابن أبي حاتم (2452): ص 2/ 464. (¬10) اخرجه ابن