جامع البيان في تأويل آي القرآن

. 10365- حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال في صلاة الخوف : يصلي بطائفة من القوم ركعة، (1) وطائفة تحرس. فتقوم كل طائفة فتصلي ركعة. (2) 10366- حدثنا نصر بن علي قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا عبيد الله، عن ، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه صلى صلاة الخوف، فذكر نحوه. (3) 10368- حدثنا عن عبد الله بن نافع، __________ (1) في المطبوعة: "يصلي طائفة"، والصواب من المخطوطة. (2) الأثر: 10365

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. 10365- حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال في صلاة الخوف : يصلي بطائفة من القوم ركعة، (1) وطائفة تحرس. فتقوم كل طائفة فتصلي ركعة. (2) 10366- حدثنا نصر بن علي قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا عبيد الله، عن ، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه صلى صلاة الخوف، فذكر نحوه. (3) 10368- حدثنا عن عبد الله بن نافع، __________ (1) في المطبوعة: "يصلي طائفة" ، والصواب من المخطوطة. (2) الأثر: 10365

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال بورك من فى النار ولم يقل بورك على لغة من يقول باركك الله أى بورك على من فى النار وهو موسى أو على أى نوره وقيل بورك ما فى النار من أمر الله سبحانه الذى جعلها علي تلك الصفة قال الواحدى ومذهب المفسرين القاهر الحكيم فى أمره وفعله وقيل إن موسى قال يارب من الذى نادانى فأجابه الله سبحانه بقوله إنه أنا الله لأن التعقيب هو الكر بعد الفر فلما وقع منه ذلك قال الله سبحانه ) يا موسى لا تخف ( أى من الحية وضررها ) بقتله القبطى ولا مانع من الخوف بعد المغفرة فإن نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) الذى غفر الله له ماتقدم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيل الله عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة. قوله تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبل الهدى ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجع عند

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص71 )# # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له : عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة # $ قوله تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس # وأخبر أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبل الهدى # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجع عند

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خذه ، قال : استله قال : نعم ، فاستله فقال : من يمنعك مني قال : الله يمنعني منك فهدده أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول فشام السيف فأمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرحيل فأنزلت عليه صلاة الخوف عند ذلك. - قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم عن أبي العالية في قوله {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل} قال : أخذ الله مواثيقهم أن يخلصوا له ولا يعبدوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص227 )# خذه # قال : استله قال : نعم # فاستله فقال : من يمنعك مني قال : الله يمنعني منك فهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول فشام السيف فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرحيل فأنزلت عليه صلاة الخوف عند ذلك # $ - قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن < ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل > ! قال : أخذ الله مواثيقهم أن يخلصوا له ولا يعبدوا غيره !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا > ! فقال : إنما يأتي الاختلاف من قلوب العباد فأما من جاء من عند الله فليس فيه اختلاف # وأخرج ابن جرير عن < ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا > ! أن يقول : الذي قال الله حق ويعرف أن الله لم يقل قولا وينقص ينبغي أن يؤمن بحقيقة ما جاء من عند الله # < وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي

تيسير الكريم الرحمن

وقت وزمان جاءكم مني -يا معشر الثقلين- هدى، أي: رسول وكتاب يهديكم لما يقربكم مني، ويدنيكم مني; ويدنيكم من فرتب على اتباع هداه أربعة أشياء: نفي الخوف والحزن والفرق بينهما، أن المكروه إن كان قد مضى، أحدث الحزن ، وإن كان منتظرا، أحدث الخوف، فنفاهما عمن اتبع هداه وإذا انتفيا، حصل ضدهما، وهو الأمن التام، وكذلك نفي الهدى والسعادة، فمن اتبع هداه، حصل له الأمن والسعادة الدنيوية والأخروية والهدى، وانتفى عنه كل مكروه، من الخوف، والحزن، والضلال، والشقاء، فحصل له المرغوب، واندفع عنه المرهوب، وهذا عكس من لم يتبع هداه، فكفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في صلاة الخوف " أن يكون يصلوا ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا " وأخرج البزار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صلاة المسايفة ركعة أي وجه كان الرجل يجزىء عنه فإن فعل ذلك لم يعده في قوله فإن خفتم فرجالا أو ركبانا قال : يصلي الراكب على دابته والراجل على رجليه فإذا أمنتم فاذكروا الله