عبد الرحمن الدهش

الصلاة أعظم الأعمال، فإذا صَلَحَت صَلَحَ كل شيءٍ للإنسان دنيا وآخرة.. وفي أجواء الفتن التي نعيشها، وشدة الحاجة و الأزمات، لا يحتاجُ الإنسان -إن كان مُتقِنًا لصلاته- لغير الله، وبفضل الله يكون الفرج: (وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ).

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (31): * لماذا يأتي الخطاب في الحديث عن الصلاة والزكاة في القرآن للمؤمنين أما في الحج فيكون الخطاب للناس؟ (د.فاضل السامرائي) الصلاة والزكاة كان مأمور بهما من تقدّم من أهل الديانات كما جاء في قوله تعالى عن إسماعيل  (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَس...

متدبر

الشريعة جامعة بين القيام بحق الله تعالى كالصلاة والذكر، وبين القيام بمصالح النفس كالسعي في الرزق، وذلك ظاهر من قوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ).

مجالس التدبر

(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) هذا كلام الله تعالى لا إصلاح بغير هاتين الصفتين: - التمسك بالكتاب - إقامة الصلاة أين أنت منهما؟! بقدر أخذك بهذه الصفات يكن إصلاحك لنفسك أولا ثم إصلاحك للآخرين من حولك...

عبد الملك بن قاسم

استخرج العلماء أنواع الصبر من قوله تعالى : ‏﴿ يَا بُنَي أَقِمِ الصلَاةَ وَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَر وَاصْبِر على مَا أَصَابَك ﴾ ‏﴿ أقم الصلاة وأمر بالمعروف ﴾ صبر على الطاعة. ﴿‏ وانه عن المنكر ﴾ صبر على المعصية. ‏﴿ واصبر على ما أصابك ﴾ صبر على أقدار الله.

مجالس التدبر

"وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين" هذا التوجيه الرباني جاء في أصعب اللحظات التي مر بها موسى عليه السلام وقومه. في الأحداث يتأكد أمران: الصلاة وأهميتها في بث السكينة والثبات. والتفاؤل وحسن الظن بالله وأثره في النفوس، وهكذا كان النبي ﷺ متفائلاً في أحلك الظروف.

عايض المطيري

أعظم ما يُزكي النفوسّ كثرة ذِكر الله مع كثرة الصلاة !!

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

كأنهم لم يروه يعظم شيئًا من الأعمال كالصلاة؛ فخصُّوها بالذكر.

عقيل بن سالم الشمري

(وأقم الصلاة طرفي النهار) توازن يومك باعتدال صلاتك.

احمد البوعينين

التمسك بالقرآن وإقامة الصلاة سورة الأعراف الآية 170