علَّق ابنُ كثير (٨/١١) على هذا الحديث بقوله: «انفرد بإخراجه البخاري»
قال ابنُ كثير (٨/٤٦٤): «هذه مُقَيِّدَةٌ لإطلاق ما سواها مِن الآيات»
ذكر ابنُ كثير (٩/٧٢) أن هذا الأثر مما يؤيد مكية السورة
انتقد ابنُ كثير (٩/٢٤١) هذا التاريخ الذي في الأثر بقوله: «وفي هذا التاريخ نظر»
استدرك ابنُ عطية (٥/٢٨١) على قول ابن جريج بقوله: «وينبغي أن يكون أعمَّ مِن هذا في كثيرٍ من المخلوقات»
وجَّه ابنُ عطية (٢/١٩٥) هذا الأثر بقوله: «وهذا تفسيرٌ بالمعنى، والحضورُ أبْيَنُ مِن أنْ يُفَسَّر بلفظٍ آخر»
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/١٥٥) في تفسير قوله: ﴿ولا تسرفوا﴾ غير هذا القول، وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الآتي بعد
ذكر ابنُ عطية (٣/٧٦) أثر أبي الدراداء، وبيّن أنّ هذا منه رضي الله عنه على جهة التفسير، وليست قراءة
عن يحي بن سلّام: في تفسير
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالحكمة﴾، يعني: القرآن