تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2381 - معمر ، عن قتادة ، في قوله : ( مقمحون (1) ) قال : « مغللون » __________ (1) سورة : يس آية رقم :
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
، نعم، إبهام ومن ذلكم: مؤمن من آل فرعون اسمه حزقيل، وجاء في بعض الآثار ما يدل عليه، والرجل الذي في (يس ) {وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [(20) سورة يس] حبيب بن موسى النجار، والذي في سورة القصص؟ الذي في سورة (يس) حبيب بن موسى النجار، لكن الذي في سورة القصص ما اسمه؟ {وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [(20) سورة القصص] من هو؟ ما هو مبهم يدخل في المبهات هنا؟ بلى. في {إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} [(246) سورة
درة التنزيل وغرة التأويل
سورة يس الآية الأولى منها قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ وقال في في سورة القصص: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ للسائل أن يسأل عن تقديم قوله: (مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ) على (رجل) الذى هو الفاعل في سورة يس وتأخيره
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر
فرش حروف سورة يس (¬1) 1 - قوله تعالى: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ قرأ يس بإمالة الياء شعبة وحمزة والكسائي ، والباقون بالفتح، وأظهر النون من يس عند الواو قالون وابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة وأدغم الباقون، ونقل ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي بإظهار الذال عند الجيم، وأدغمها أبو عمرو وهشام، وأمال ¬__________ (¬1) سورة يس مكية، ثمانون وثلاث آيات في الكوفي، وآيتان في البصرى والمدنيين اختلفوا في آية عد الكوفي يس (¬2) قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزء الخامس والأربعون بعد الستمائة من الآية { 1 } من سورة يس وحتى الآية { 27 } من نفس السورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزء السادس والأربعون بعد الستمائة من الآية { 28 } من سورة يس وحتى الآية { 44 } من نفس السورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزء السابع والأربعون بعد الستمائة من الآية { 45 } من سورة يس وحتى الآية { 59 } من نفس السورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزء الثامن والأربعون بعد الستمائة من الآية { 60 } من سورة يس وحتى الآية { 76 } من نفس السورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزء التاسع والأربعون بعد الستمائة من الآية { 77 } من سورة يس وحتى الآية { 83 } آخر السورة الكريمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات وقال أبو سعيد : من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين قال أبو برزة : الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من داوم على قراءة يس في صدر النهار قضيت حوائجه " وأخرج الدارمي عن ابن عباس قال : " من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى