مجالس التدبر

"ليس لك من الأمر شيء" في الآية دليل على أن اختيار الله غالب على اختيار العبد وأن العبد قد يختار شيء وتكون المصلحة والخيرة في غيره

﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) وهذا من كرم الله حيث سماه قرضا،والمال ماله، والعبد عبده.

عبد اللطيف بن عبد الله التويجري

الرجوع إلى الحق فضيلة، والعبد إذا كان رجّاعًا إلى الحق فإنه يُسدد: (تبصرة وذكرى لكل عبد منيب) والمنيب: هو الرَّجاع من (أناب) إذا رجع

ابن باديس

(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) في تعليق الحكم- وهو الأمر بالإحسان- بلفظ (الوالدين) المشتق من الولادة؛ إيذان بعليتها في الحكم، فيستحقان الإحسان بالوالدية، سواء أكانا مؤمنين أم كافرين، بارين أو فاجرين، محسنين إليه أو مسيئين.

(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) آية تسكب في قلبك الطمأنينة فخيرك محفوظ عند الله وإن لم تسمع شكرا من الناس فقط أخلص النية لله سبحانه دمتم مخلصين ولوجه الله محسنين!

{ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } الجزاء من جنس العمل، فإن المرابي قد ظلم الناس وأخذ أموالهم على وجه غير شرعي، فجوزي بذهاب ماله، والمحسن إليهم بأنواع الإحسان ربه أكرم منه، فيحسن عليه كما

   "وعلى الله فليتوكل المؤمنون" لا يتم الاعتماد حتى يحسن العبد ظنه بربه ويثق به في كفايته الأمر الذي اعتمد عليه به، وبحسب إيمان العبد يكون توكله.

أبو حمزة الكناني

( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) "على حسب إيمان العبد يكون توكله . والتوكل هو اعتماد العبد على ربه في حصول منافعه ودفع مضاره / تفسير السعدي ."

جمال الدين القاسمي

نِعمَ عكسها بئس .. قال الله "إنا وجدناه صابرا نعم العبد" ومفهوم ذلك من لم يصبر بئس العبد.. فقس حالك عند الابتلاء من أيهما؟

فوائد القرآن

جاء في القرآن شكر العبد لربه كقوله تعالى " وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ " وشكر العبد لربه هو أن يستعمل نعمه في مرضاة ربه.