تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الإِنشاء على الإِخبار إذ ليس عطف جملة بل جملة على جملة على مجموع جُمل على نحو ما اختاره الزمخشري عند تفسير قوله تعالى : ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات الآية في أوائل سورة البقرة وما بيَّنه من البقرة . للأغراض فالعبرة بالمناسبة المعنوية دون الصيغة اللفظية وفي هذا مقنع حيث فاتني التعرض لهذا الوجه عند تفسير آية سورة البقرة
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ثانيا, ووردت بحروفها ثالثا, قصدت من إيرادها إثبات نهجه النهج الصوفي في التفسير وهذه بعضها: التجلي: في تفسير الصلاة: وفي تفسير قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ تحدث عن الحج المعروف عند المسلمين ثم ذكر نوعا آخر من الحج هو الحج عند من سماهم العارفين __________ 1 سورة البقرة: من الآية 149. 2 ضياء الأكوان: ج2 ص14 و15. 3 سورة البقرة: الآية 238. 4 ضياء الأكوان: ج2 ص149. 5 سورة البقرة: من الآية 196.
قاموس القرآن
والحكمة يعني المواعظ التي في القرآن من الحلال والحرام الثاني : الحكم يعني الفهم والعلم قوله تعالى في سورة مريم " وآتيناه الحكم صبياً " يعني الفهم والعلم الثالث : الحكمة يعني النبوة قوله تعالى في سورة النساء " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة " يعني النبوة مع الزبور الرابع : الحكمة يعني تفسير القرآن قوله تعالى في سورة البقرة " يؤتي الحكمة من يشاء " يعني تفسير القرآن " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً " الخامس : الحكمة القرآن قوله تعالى في سورة النحل " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " يعني
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بمصدرٍ أَلْزَمَتْهُ التذكيرَ، وأن التثنيةَ في قولِه: {رَسُولاَ} والجمعُ في قولِه: {تِلْكَ الرُّسُلُ} [البقرة الجمعَ على عادةِ النعتِ بالمصادرِ، ومنه قولُ أَبِي ذؤيبٍ الْهُذَلِيِّ (¬3): ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (78) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (46) من سورة الأنعام. (¬3) مضى عند تفسير الآية ( 50) من سورة الأنعام.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
فإن العرب قد تأتي بالحرف الواحد دالًا على كلمة، وليس في كتاب الله ما لا يفهم، وتقدم الكلام فيها أول سورة البقرة، قال ابن عباس: (كهيعص): هذه حروف دالة على أسماء من أسماء الله تعالى: (الكاف) من كبير، و (الهاء وحفص عن عاصم: (زَكَرِيَّا) مقصورًا بغير همز حيث وقع، والباقون: بالهمز والمد (¬3). ... ¬__________ = و"تفسير الحاكم في "المستدرك" (3405)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10/ 300)، وغيرهما. (¬2) انظرها في تفسير الآية (218) في سورة البقرة. (¬3) انظرها في تفسير الآية (37) من سورة آل عمران.
التناسب في سورة البقرة
ژ [البقرة: 2]، ليتبع في كل ما قال، وأعظم ما يهدي إليه الإيمان بالغيب، ومجمعه الإيمان بالآخرة؛ فمداره الإيمان بالبعث الذي أعربت عنه قصة البقرة، التي مدارها الإيمان بالغيب؛ فلذلك سميت بها السورة "(1). وقال أسد سبحاني إن عمود سورة البقرة هو: " تقرير حقية القرآن والدعوة إلى الإيمان به"(3). وفي تفسير الشعراوي:" إن اسم سورة البقرة قد أُخذ من قضية أساسية في الدين وهي الإيمان بالبعث، والإيمان بالبعث هو أساس الدين.....، وسورة البقرة فيها تجربة حدثت مع بني إسرائيل، ورأوا البعث وهم ما زالوا في الدنيا
التفسير البسيط
ودليل هذا: قوله في سورة البقرة: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 285، "تفسير الثعلبي" 3/ 61 ب، "أسباب النزول" للمؤلف (112)، "النكت والعيون" 1/ 2) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 321، 6/ 528، "تفسير الثعلبي" 3/ 61 ب، "أسباب النزول" للمؤلف (112)، "تفسير انظر: "النهاية في غريب الحديث" 2/ 226، "اللسان" 3/ 1648 (رشا). (¬5) سورة البقرة: 174. انظر: "تفسير الطبري" 2/ 89.
الأساس في التفسير
في سورة البقرة مما له ارتباط بآيات المحور. 1 - مر معنا في سورة البقرة عن ابن عباس قوله: لما نزلت إِنَّ قال ابن كثير: «وهكذا قال مجاهد وغير واحد» فلنتذكر ما ورد في سورة البقرة. ، وهناك ضمن السياق الخاص في سورة البقرة. فإذا اتضح هذا فإننا نرجح القول الذي نقلناه في سورة البقرة، وهو أن قوله تعالى في البقرة: كُتِبَ عَلَيْكُمْ فهذا تفسير الوصية الواردة في البقرة.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 146 البقرة : ( 269 ) يؤتي الحكمة من . . . . . ) يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة ( ، يقول ، )( وما يذكر ( فيما يسمع ، ) إلا أولوا الألباب ) [ آية : 269 ] ، يعني أهل اللب والعقل ، ثم قال : البقرة تفسير سورة البقرة آية [ 271 ] البقرة : ( 271 ) إن تبدوا الصدقات . . . . . تفسير سورة البقرة آية [ 272 ] البقرة : ( 272 ) ليس عليك هداهم . . . . . ) ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن تأليف أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة 427 هـ أشرف على إخراجه د/ أمين باشه [المجلد الخامس] [سورة البقرة 188 - 219] تحقيق أ. د/ ناصر بن محمد المنيع