الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) } قد دل استقراء القرآن العظيم ، على أن الله جل وعلا ، إذا ذكر تنزيله لكتابه ، أتبع ذلك ببعض أسمائه الحسنى ، المتضمنة صفاته العليا. أول هذه السورة الكريمة ، لما ذكر تنزيله كتابه ، بين أنَّ مبدأ تنزيله كائن منه جل وعلا ، وذكر اسمه الله لِّلْمُؤْمِنِينَ } [ الجاثية : 13 ] وفي اول سورة الأحقاف في قوله تعالى : { حمتَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله على عظمة القرآن العظيم ، وجلالة شأنه وأهمية نزوله ، والعلم عند الله تعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن الأنباري : المتكبر ذو الكبرياء ، وهو الملك ، ثم نزه سبحانه نفسه عن شرك المشركين ، فقال : { سبحان الله عَمَّا يُشْرِكُونَ } أي : عما يشركونه ، أو عن إشراكهم به { هُوَ الله الخالق } أي : المقدّر للأشياء على } قد تقدّم بيانها ، والكلام فيها عند تفسير قوله : { وَللَّهِ الاسماء الحسنى فادعوه بِهَا } [ الأعراف ، فأمر الله الناس إذا نزل عليهم القرآن أن يأخذوه بالخشية الشديدة والتخشع. قال : كذلك يضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون.
تفسير أحمد حطيبة
مصير الذين يحبون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا في هذه الآيات وما قبلها من هذه السورة الكريمة يخبر الله سبحانه وتعالى عن أحكام عظيمة، منها ما قدمناه قبل ذلك من أن الله عز وجل بين لنا الآيات، وأخبرنا أن الذين لا شك أن لهم عذاباً أليماً في الدنيا، بإقامة الحد عليهم، وبشؤم معصيتهم التي صنعوا، يقول النبي صلى الله الزاني حين يزني وهو مؤمن)، فمن شؤم هذه الفاحشة أن ينزع الإيمان من قلبه، ويعلق فوق رأسه حتى يتوب إلى الله قال تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} والرءوف اسم من أسماء الله الحسنى فيه رحمة الله سبحانه وحنانه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 214 """""" ابن أبي حاتم عن الزهري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) استعمل أبا سفيان بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أقبل فلقى ذا الخمار مرتدا فكان أول من فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله ( صلى الله عليه وغيره عن أسماء بنت أبي بكر قالت أتتني أمي راغبة وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أأصلها فأنزل الله ) لا ينهاكم الله ( الآية فقال نعم صلي
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1151# [257] ما جاء في قراءتهن بعد صلاة الجمعة 1709- ((ع)): عن أسماء بنت أبي بكر قالت: من صلى الجمعة، ثم قرأ بعدها {قل هو الله أحد} والمعوذتين حفظ أو كفي من مجلسه ذلك إلى مثله.
الإتقان في علوم القرآن
} من الشرك 2083 { وذكر اسم ربه } وحد الله 2084 { فصلى } الصلوات الخمس 80 - الغاشية 2085 { الغاشية } و { الطامة } و { الصاخة } و { الحاقة } و { القارعة } من أسماء يوم القيامة 2086 { من ضريع } شجر ذو شوك
تفسير العز بن عبد السلام
من الرمضاء لما كان يوجد فيه من الحر حتى يرمض الفصال، وكره مجاهد أن يقال " رمضان "، قائلاً لعله من أسماء الله - تعالى - {أُنزِلَ فِيهِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمن ظن أن معنى قول الأئمة : الله مستو على عرشه حقيقة ، يقتضي أن يكون استواؤه مثل استواء العبد على الفلك والأنعام ، لزمه أن يكون قولهم : إن الله له علم حقيقة ، وسمع وبصر حقيقة ، و كلام حقيقة ، يقتضي أن يكون وأتم وأحق بهذه الأسماء الحسنى ، فلا نسبة بين صفة العبد وصفة الرب ، كما لا نسبة بين ذاته وذاته . فإذا قال : وجود الله ، وذات الله ، وعلم الله ، وقدرة الله ، وسمع الله ، وبصر الله ، وكلام الله ، ورحمة الله ، وغضب الله ، واستواء الله ، ونزول الله ، ومحبة الله ، ونحو ذلك ، كانت هذه الأسماء كلها حقيقة لله
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقوله تعالى: {لا يستوى القعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجهدون في سبيل الله بأمولهم وأنفسهم فضل الله المجهدين بأموالهم وأنفسهم على القعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى ... (95)}. {إن الذين توفهم الملئكة ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله وقوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله
التفسير البسيط
وقال ابن زيد: السعادة من الله لأهلها (¬2). وروي عن ابن عباس: الحسنى الجنة (¬3). وقد سبق من الله للمؤمنين الوعد بها. 102 - قوله تعالى: {لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} أي: حسها وحركة تلهّبها والمعاني في تفسير "الحسنى" متقاربة. (¬4) "تهذيب اللغة" للأزهري (حسن) بنصّه. (¬5) قول الليث وإنشاده في