صالح التركي
( يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ) التوبة ، ( يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ) الصف : - الفرق : أن آية التوبة في الكفار و آية الصف في المنافقين - فالكفار يحاربون الإسلام صراحة ( أن يطفؤوا ) وأما المنافقون فحربهم غير مباشر ( ليطفؤوا ) .
صالح التركي
( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) : لا يطمئن القلب إلا بذكر خالقه ، فهذه علامة حبه والقرب منه واتباع هديه والفوز في جنته - وقلوب تشمئزّ من ذكر الله ! { وإذا ذكرت الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة } فهذه والله علامة الشقاء والضنك والتعاسة والخسران في الآخرة .
صالح التركي
{ وإن تعدّوا نعمت اللّه لا تحصوها إنّ الإنسان لظلوم كفّار} ، { وإن تعدّوا نعمت اللّه لا تحصوها إنّ الله لغفور رحيم } : - إنما خصّ سورة إبراهيم بوصف المُنعَم عليه ، لأنه في مساق وصف الإنسان . - وسورة النحل بوصف المُنعم ، لأنه في مساق صفات الله وإثبات لألوهيته .
(وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحامَ) قرن الله الأمر بتقواه بالأمر ببر الأرحام والنهي عن قطيعتها؛ ليؤكد هذا الحق، وأنه كما يلزم القيام بحق الله، كذلك يجب القيام بحقوق الخلق، خصوصًا الأقربين منهم، بل القيام بحقوقهم هو من حق الله الذي أمر به.
ابن كثير
(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ) قال الفضيل بن عياض: هو الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها. ومما يدخل في هذا المعنى أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» أي: من تذكره لعظمة الله ولقائه، ونحو ذلك من المعاني التي ترد على القلب.
الزمخشري
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا " لم يقل: (واستغفرتَ لهم)، وعدل عنه إلى طريقة الالتفات؛ تفخيمًا لشأن رسول الله وتعظيمًا...
روائع القرآن
تنتهي وتتلاشى المستحيلات أمام قوله تعالى ﴿والله على كل شيءٍ قدير ﴾ . وعندما نقرأ قوله تعالى ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ . حينها نكون على يقين بأن الله سيحدث بعد هذا الواقع المؤلم شيئ جميل قد يصل بنا إلى حد الدهشة..فلنحسن الظن بالله و ننتظر منه الفرج القريب.
روائع القرآن
﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ . إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل اللهُ حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه وفرغ قلبه لمحبته،ولسانه لذكره،وجوارحه لطاعته وان أصبح وأمسى والدُّنْيا همّه حمّله اللهُ همومها وغمومها وأنكادها،ووكله إلى نفسه!
ماجد الغامدي
كان عمر بن الخطاب يطلب الشهادة في بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعجب الناس إذ لم تعد المدينة دار حرب ثم رزقها وهو يصلي في محراب النبي صلى الله عليه وسلم! توفيق! (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
صالح بن عواد المغامسي
من عرف الله جل وعلا يخطو أول خطوة في الطريق إلى لذة الإيمان، والوصول إلى أثر الإيمان في القلوب، وحكم الله جل وعلا بأن العبد ميت ما لم يعرف ربه، قال الله : (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ).