تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
أنزلت {تبت يدا أبي لهبٍ}، أقبلت امرأة أبي لهب حتى دخلت المسجد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ؛ فلما نظر إليها أبو بكر قال: يا رسول الله، هذه فلانة، لو تنحيت عنها، فإني أخشى أن تؤذيك، فقال رسول الله : إني سأقرأ آية من كتاب الله فلا تراني، فأقبلت حتى وقفت عليهما، فقالت لأبي بكر: أين صاحبك هذا الذي يهجونا ، فقال لها أبو بكر: لا، ورب هذه البنية، ما يهجوكم، قالت: بلى، بلغني أنه يهجونا، فقال لها أبو بكر مثل ذلك؛ فقال أبو بكر: فلما تولت عنا قلت: يا رسول الله، أي شيء قرأت به حتى لم ترك، قال: قرأت: {وإذا قرأت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوجه الثاني عشر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة ما كان معه إلا أبو بكر ، والأنصار أصحابه في السفر والحضر ، وأن أصحابنا زادوا عليه وقالوا : لما لم يحضر معه في ذلك السفر أحد إلا أبو بكر ، فلو قدرنا أنه توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك السفر لزم أن لا يقوم بأمره إلا أبو بكر وأن لا يكون وصيه على أمته إلا أبو بكر ، وأن لا يبلغ ما حدث من الوحي والتنزيل في ذلك الطريق إلى أمته إلا أبو إن كان حقاً فكيف نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عنه ؟ وإن كان خطأ ، لزم أن يكون أبو بكر مذنباً وعاصياً
تأويلات أهل السنة
الْبَيِّنَاتُ)، وقد اختلفت هذه الأمة بعد وفاة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - حتى قاتلهم أبو بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - على ذلك، واتبعه سائر الصحابة على ذلك، حتى قاتل الرجال، وسبى النساء يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)، هذا في أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقال في علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
ذكرها فيه الصديق، ويؤيد ورعه ودينه وأمانته، قوله: (فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي بجمع القرآن، قال الزركشي: (وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها، حتى مات ولذلك اعتمده الصديق وذلك عن أمر الصديق له في ذلك. ويدل عليه ما أخرجه ابن أبي داود أيضا، ولكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه، أن أبا بكر قال لعمر ولزيد: (
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
ذكرها فيه الصديق، ويؤيد ورعه ودينه وأمانته، قوله: (فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي بجمع القرآن، قال الزركشي: (وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها، حتى مات ولذلك اعتمده الصديق وذلك عن أمر الصديق له في ذلك. ويدل عليه ما أخرجه ابن أبي داود أيضا، ولكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه، أن أبا بكر قال لعمر ولزيد: (
التفسير المظهري
مِنْ بَعْدُ الفتح وَقاتَلُوا ط حينئذ قال البغوي روى محمد ابن فضل عن الكلبي ان هذه الاية نزلت فى ابى بكر الصديق رض فانه أول من اسلم وأول من أنفق فى سبيل الله وروى البغوي بسند فى تفسيره المعالم عن ابن عمر قال كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده ابو بكر الصديق رض وعليه عباءة فدخلنا فى صدرها بخلال فنزل عليه جبرئيل فقال مالى ارى أبا بكر عليه عباءة فدخلها فى صدرها بخلال فقال أنفق ماله على قبل الفتح قال ان الله عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول لك أراض أنت عنى فى فقرك هذا أم ساخط فقال ابو بكر
المفصل في موضوعات سور القرآن
ذي القعدة سنة تسع، بعد خروج أبي بكر الصديق من المدينة للحجة التي أمره عليها النبي - صلى الله عليه وسلم فأمسك عن الحج تلك السنة، وأمر أبا بكر الصديق على أن يحج بالمسلمين، وأمره أن يخبر المشركين بأن لا يحج بعد عامه ذلك مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، وأكثر الأقوال على أن براءة نزلت قبل خروج أبي بكر من المدينة، سنين يأمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض فدخلت خزاعة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخل بنو بكر في عهد قريش ثم عدت بنو بكر على خزاعة بسبب دم كان لنبي بكر عند خزاعة قبل البعثة بمدة.
جامع البيان في القراءات السبع
بن الحسين بن شهريار أبو بكر، قال: حدّثنا الحسن بن الأسود العجلي أبو عبد الله، قال: حدّثنا يحيى بن آدم / 239 - 240 - قال أبو طاهر: وحدّثنا أبو بكر شيخنا ومحمد بن يونس، [قالا]: حدّثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد وتكرار له خطأ، والمعنى أن يحيى يحكي لفظ أبي بكر بالحروف موافقا نطقه، فيرضى أبو بكر عن حسن أدائه، ويقول : نعم. (6) زيادة يقتضيها السياق. (7) أبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر، وأبو بكر شيخه هو ابن مجاهد. قال أبو بكر هو ابن عياش.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
(د) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [2:5] قرأ (ورضوانًا) بضم الراء حيث وقع أبو بكر إلا أنه اختلف عنه في (و) ورضوان من الله أكبر [72:9] قرأ بضم الراء أبو بكر. (ط) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [29: 48] قرأ أبو بكر بضم الراء. (ك) ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [27:57] ضم الراء أبو بكر. الإتحاف 411، غيث النفع 256 (ل) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [8:59] ضم الراء أبو بكر.