الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس دخلوا في دير الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا. وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {إذا جاء نصر الله والفتح} وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم وطباعهم سجية قلوبهم عظيمة حسنتهم دخلوا في دين الله أفواجا. 111
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص732 )# وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس دخلوا في دير الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا # وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه < إذا جاء نصر الله والفتح > ! وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم وطباعهم سجية قلوبهم عظيمة حسنتهم دخلوا في دين الله أفواجا # $ 111
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليمامة قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أسامة بن زيد على جيش ، قال أسامة : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أحدثه فقلت : فلما انهزم القوم أدركت رجلا فأهويت إليه بالرمح فقال : لا إله إلا الله فطعنته فقتلته ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ويحك يا أسامة ، فكيف لك بلا صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا بكر رضي الله عنه على الحج ثم أرسل عليا رضي الله عنه ببراءة على أثره ثم حج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم المقبل ثم خرج فتوفي فولي أبو بكر رضي الله عنه فاستعمل عمر رضي الله عنه على الحج ثم حج أبو بكر رضي الله عنه من قابل وأخرج ابن حبان ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه يؤدي عنه براءة فلما أرسله بعث إلى علي رضي الله عنه فقال : يا علي إنه لا يؤدي عني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهم - قال : لما دخل عمر – رضي الله عنه - الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا خطيبا كقيامي فيكم فأمر بتقوى الله وصلة الرحم في ذلك ثوابا وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة وأجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد تكفل بأرزاقكم الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله السلام عليكم ، قال البيهقي - رضي الله عنه - : هذه خطبة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على أهل الشام أثرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله إلا دفع الله عنه كل آفة حتى وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال : من رأى شيئا من ماله فأعجبه فقال : {ما شاء الله وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنعم الله عليه نعمة فأراد ما شاء الله لا قوة إلا بالله}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم. قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سافروا وتصحوا وتغنموا. - قوله تعالى : كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا أخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية عنهما قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طالب رضي الله عنها قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وقد علاه الغبار فأمر بقصعة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الحرث رضي الله عنه قال : سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان بن عفان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون فلم أجد أحدا أثبت لي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أم هانيء قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها مرة واحدة ثمان ركعات يوم الفتح في ثوب واحد مخالفا على أم هانيء فقلنا لها : أخبري ابن عباس رضي الله عنهما بما أخبرتنا به ، فقالت : دخل رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوه فثار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا ارتهنوا من المسلمين وأخرج البيهقي عن أنس قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حيث لا يحتسب} في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله الله صلى الله عليه وسلم فسأله غيره وأخبره خبرها فنزلت {ومن يتق الله} الآية. فقال : اتق الله واصبر فرجع ابن له كان أسيرا قد فكه الله فأتاهم وقد أصاب أعنزا فجاء فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هي لك. صلى الله عليه وسلم فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة فلما أخبر رسول صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله