الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر > ! قبل الشام وهم بنو النضير حي من اليهود أجلاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى خيبر مرجعة من < هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم > ! قال : النضير إلى قوله : ! < هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر > ! صلى الله عليه وسلم أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي بن سلول ومن كان يعبد الأوثان معه من الأوس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال في هذه الآية : إن الله حرَّم المغفرة على من مات وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن عبد الله المزني { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } قال : ثنيا من ربنا على جميع وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A : « ما من عبد يموت لا يشرك بالله وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله A : « من وعده الله على عمل ثواباً فهو منجزه له ، ومن وعده على فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك ، قال الله { أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة } [ المائدة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : " من ارتبط فرسا في سبيل الله كانت النفقة عليه كالماد يده بصدقة لا يقطعها " وأخرج أبو طاهر المخلص عليه و سلم قال " من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديق موعود الله كان شبعه وريه وبوله حسنات آدم فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه " وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا " وأخرج الطبراني عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من أطرق مسلما فرسا فأعقب له الفرس كتب الله له أجر سبعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينةك يا محمد أرأيت قولك " وما أوتيتم من العلم إلا قليل فأنزل الله في ذلك ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عليه و سلم فقالوا : صدقت يا محمد عندنا التوراة فيها حكم الله فكانوا قبل ذلك لا يظفرون من النبي صلى الله هذه البحور الثمانية وكلام الله كما هو لا ينقص ولكنكم أوتيتم التوراة فيها شيء من حكم الله وذلك في حكم من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله وفيه يقول : علم الله أكثر من ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَأنْزل الله فِي ذَلِك {وَلَو أَنما فِي الأَرْض من شَجَرَة أَقْلَام} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن يظفرون من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِشَيْء قَالَ: فَنزل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَسلم {وَلَو أَنما فِي الأَرْض من شَجَرَة أَقْلَام} وَجَمِيع خلق الله كتاب وَهَذَا الْبَحْر يمد فِيهِ كَمَا هُوَ لَا ينقص وَلَكِنَّكُمْ أُوتِيتُمْ التَّوْرَاة فِيهَا شَيْء من حكم الله وَذَلِكَ فِي حكم الله يمده من بعده سَبْعَة أبحر مَا نفدت كَلِمَات الله} وَفِيه يَقُول: علم الله أَكثر من ذَلِك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَدِينَة أَو بَيت الْمُقَدّس وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من مَاتَ مرابطاً فِي سَبِيل الله آمنهُ الله من فتْنَة الْقَبْر وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن المرابط فِي سَبِيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صِيَامه وقيامه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَابِد قَالَ خرج يَا رَسُول الله فَإِنَّهُ رجل فَاجر فَالْتَفت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى النَّاس قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقْرَأ عشر آيَات من آخر سُورَة آل عمرَان كل لَيْلَة وَأخرج الدِّرَامِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَقُول: من ارْتبط فرسا فِي سَبِيل الله كَانَت النَّفَقَة عَلَيْهِ كالمادِّ يَده بِصَدقَة لَا يقطعهَا عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من احْتبسَ فرسا فِي سَبِيل الله إِيمَانًا بِاللَّه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا من رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى من الْخَيل فرسا وَأخرج عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مَا تعاطى النَّاس بَينهم شَيْئا قطّ أفضل من الطّرق يطْرق الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: سبحان الله وبحمده مائة مرة ، فإنها ألف حسنة فإنه لن يعمل إن شاء الله مثل ذلك في يومه من الذنوب ، ويكون وأخرج أحمد عن معاذ بن أنس Bه عن رسول الله A قال « من قال سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة » . وأخرج ابن مردويه عن رسول الله A قال « من قال سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة » . وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر Bه قال : قال رسول الله A « من قال سبحان الله العظيم غرس له نخلة ، أو شجرة عبدالله : ألا أدلك على خير من ذلك؟ تقولين : الله أكبر كبيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً .
التفسير الميسر
من عادى الله وملائكته، ورسله من الملائكة أو البشر، وبخاصة المَلَكان جبريلُ وميكالُ؛ لأن اليهود زعموا أن جبريل عدوهم، وميكال وليُّهم، فأعلمهم الله أنه من عادى واحدًا منهما فقد عادى الآخر، وعادى الله أيضًا ، فإن الله عدو للجاحدين ما أنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أفطر يوما من رمضان من غير عذر فعليه صوم شهر " عشر يوما لأن الله رضي من عباده شهرا من اثني عشر شهرا وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إني أفطرت يوما من رمضان فقال له النبي صلى الله عليه و سلم " والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد والبيهقي في سننه والديلمي عن أبي هريرة مرفوعا وموقوفا " لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله