جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
اختلف المفسرون في المراد بقوله تعالى : ، وقد ذكر فيها ابن الجوزي خمسة أقوال ؛ هي ما ذكرها شيخ الإسلام في كلامه المتقدم ، ومن المفسرين من جعلها قولين كابن جرير ، وابن كثير ، والشنقيطي ؛ الأول : زكاة المال القول الأول : لا يشهدون ألا إله إلا الله ؛ ورُوي عن ابن عباس(¬1) ، وعكرمة(¬2) ، قال ابن الجوزي : " والمعنى لله عز وجل " . (¬4) تفسير ابن عطية 14/164 ، وانظر : تفسير الشنقيطي 7/114 . (¬5) وقد ورد ذكر الزكاة في سور مكية كما في سورة المزمل : ، وكذا في البينة ، وفي الأنعام ، وانظر : تفسير الشنقيطي 2/189.
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
الباب الثاني مسلكهما في التفسير بالمأثور الفصل الأول مسلكهما في تفسير القرءان بالقرءان والسنة المبحث الأول مسلكهما في تفسير القرءان بالقرءان يعتبر التفسير بالمأثور المصدر الأول الذي يرجع إليه كل مفسر كتب التفسير فيما يسمى بالتفسير بالرأي ، فهو من باب تغليب الغالب ، وإلا فليس هناك أي مفسر يدعي لنفسه تفسير ويأتي بعده تفسير القرآن بالسنة ، وهذا القسم هو الآخر يلحق بسابقه من حيث أن السنة وحي من الله تعالى ، ابن كثير ، تفسير القرءان العظيم ، دار الثقافة للنشر والتوزيع ، الجزائر ، ط1 ، 1990م : ج1/4 (¬2) .
تفسير ابن أبي حاتم
ومسلم في (الإيمان، ح/ 142) والبيهقي (8/ 25) والطبري (5/ 28، 19، 26) والبغوي (1/ 514، 5/ 109) وابن كثير رواه البخاري (3/ 224) وشرح السنة (1/ 83) والمنحة (2159) وابن كثير (5/ 415) والمنثور (4/ 359) وأبو عوانة (9/ 88) والبغوي (1/ 514) وإتحاف (7/ 483) والمنثور (2/ 147) والقرطبي (2/ 59، 3/ 360، 10/ 238) وابن كثير (2/ 241) . : 5197: وعمته: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 485) . وقال ابن كثير: «غريب من هذا الوجه» . 931: 5199: القيامة: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 320) .
التفسير البسيط
وهو يحتمل وجهين: (¬1) أحدهما: أن المعنى فإن الله لا يُرْشد من أضله، وبهذا فَسَّره ابن عباس (¬2). يختلفوا في {يُضِلُّ} أنه مضومُ الياء (¬5). ¬__________ = القراءات" وغيره: ومن قرأ (لا يُهْدَى) [وهم: ابن انظر: "تفسير الطبري" 14/ 104، والثعلبي 2/ 156 ب، و"تفسير القرطبي" 10/ 104. (¬1) ذكرهما الثعلبي 2/ 156 ب، بنحوه، وذكرهما ابن الجوزي ونسبهما إلى ابن الأنباري. "تفسير ابن الجوزي" 4/ 446. (¬2) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 30، وورد غير منسوب في "تفسير القرطبي"
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) أخرجه "الطبري" 15/ 112، بنحوه من طريق العوفي (ضعيفة)، وورد بنحوه في "تفسير الثعلبي " 7/ 112 أ، و"الماوردي" 3/ 253، و"الطوسي" 6/ 494، انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 127، و"ابن الجوزي" 5/ 54. ، وأخرجه البيهقي في "الدلائل" 6/ 509 - بنصه، وورد في "تفسير الثعلبي" 7/ 112 أ - بنصه، وأورده "ابن الجوزي "فتح الباري" 8/ 250. (¬4) أخرجه "الطبري" 15/ 112 بنصه تقريبًا، وورد في "تفسير الثعلبي" 7/ 112 أ - بنصه ، و"الماوردي" 3/ 253 بنصه تقريبًا، و"الطوسي" 6/ 494، بنحوه، وهذا الأثر ضعيف كما قال ابن كثير 3/ 55 قال
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
. - وهذا قول : جمهور المفسرين ، ومنهم : ابن عباس ، وابن مسعود ، وأبو صالح ، ومجاهد ، والضحاك ، ومسروق ، وقتادة ، والربيع ، والثوري (¬5). - ورجحه : (ابن القيم) (¬6). ..................................... السمرقندي (3/534). (¬2) تفسير القرطبي (19/150). (¬3) تفسير ابن الجوزي (8/446). (¬4) تفسير الماوردي ( 6/176). (¬5) انظر : تفسير الطبري (23/588) وتفسير البسيط للواحدي (1/448) وتفسير البغوي (8/303) وتفسير ابن عطية (16/199) وتفسير ابن كثير (4/489). (¬6) التبيان في أقسام القرآن (142).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} قال ابن عباس: يعني: السفيه الغاوي (¬3). ومنه قول خزنة جهنم لأبي جهل: {ذُقْ ¬__________ = "جامع البيان" 15/ 452 ونسبها ابن الجوزي في "زاد المسير وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 150. (¬3) انظر: "تفسير ابن حبيب" (111 ب)، "معالم التنزيل" للبغوي 4 / 195، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 150. (¬4) انظر: "تفسير ابن حبيب" (111 ب). (¬5) هو قول ابن عباس -في وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 456، واختاره الفراء في "معاني القرآن" 2/ 26 وينظر "معانى القرآن
التفسير البسيط
قال ابن كثير: وقد زعم بعضهم أن (الرحيم) أشد مبالغة من (الرحمن)، ثم رد هذا القول ابن كثير في "تفسيره" انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 55، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 29، "المخصص" 17/ 151، والثعلبي في "تفسيره" في "تفسيره" 1/ 22 - 23. (¬2) هذا قول أبي عبيدة، ونسبه ابن الأنباري كذلك لقطرب، وبهذا النص مع الشواهد عبيدة فذكر شواهد غيرها، انظر: "مجاز القرآن" 1/ 21، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، "الزاهر" 1/ 153، "تفسير ست وعشرين سنة، وقيل: ابن عشرين.
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
يقول الطبري بعد ذكر أوجه مختلفة : " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب القول الذي ذكره الشعبي عن ابن مسعود وأرجع ابن كثير هذا الأمر إلى ما يحدث للملائكة حال الوحي فقال : قال ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنه - فأنت ترى أن الإمام الطبري فسر الآية بالحديث والحالة - فيهما - مختلفة كما علمت ، وترى الإمام ابن كثير وقد مال المباركفوري رحمه الله إلى أن المجيبين هم الملائكة المقربون مستدلاً بحديث ابن مسعود السابق ذكره تفسير الطبري 10 / 375 . (¬2) 2 ) ... تفسير ابن كثير 3 / 321 ، مكتبة الإيمان .