الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: الكسوة والدثار. { وإن تعاسرتم } : أي تضايقتم وتشاكستم ، فلم ترض إلا بما ترضى به الأجنبية ، وأبي الزوج الزيادة ، أو إن أبى الزوج الإرضاع إلا مجاناً ، وأبت هي إلا بعوض ، { فسترضع له أخرى } : أي يستأجر غيرها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وشدة تأذيهم بها للحاجة إلى ذلك ، بخلاف الأذى اليسير إذ لا يخلو منه أحد ومن الجيران الإحماء وهم أقارب الزوج ، نعم إن اشتد أذاها بهم أو عكسه وكانت الدار ضيقة نقلهم الزوج عنها وخرج بالجيران ما لو طلبت بيت أبويها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ومع النفس بالخلاف {وإن تعاسرتم} أي : طلب كل منكم ما يعسر على الآخر ، كأن طلبت المرأة الأجرة وطلب الزوج {لينفق ذو سعة} أي : مال واسع ولم يكلفه تعالى جميع وسعه بل قال تعالى : {من سعته} أي : لينفق الزوج على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سنة 384 قبل الميلاد ، وعلى أساس هذه العناصر الأربع كانوا يحسبون النجم ، فمثلاً عن الزواج يحسبون نجم الزوج والزوجة حسب هذه العناصر ، فوجدوا نجم الزوج هواءً ، ونجم الزوجة ناراً ، فقالوا ( هيجعلوها حريقة ) ، وفي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما قوله تعالى : { وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج } [ ق : 7 ] فذلك إطلاق الزوج على الصنف بناءً على شيوع ومعنى التثنية في زوجين أن كل فرد من الزوج يطلق عليه زوج كما تقدم في قوله تعالى : { ثمانية أزواج من الضّأن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات ، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط ، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغلب الزوج على الذكر وأنثاه من الحيوان ، ومنه { ثمانية أزواج } في سورة الأنعام ( 143 ) ، وتوسع فيه فأطلق الزوج على الصنف ومنه قوله : { ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين } [ الرعد : 3 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يجعله بكلمة واحدة إنما جعله على مراحل ثلاث ؛ لُيبقِي للمودة وللرحمة بين الزوجين مجالاً ، فإنِ استنفد الزوج أنفك بأنْ تتزوج امرأتُكَ من زوجٍ غيرك زواجاً حقيقياً تمارس فيه هذه العملية ، وهي أصعب ما تكون على الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان مما جرت به العادة أن البكر تتضرر من الزوج لما يلحقها من الوجع بإزالة البكارة ، دل على أنه لا غيره بقوله : {عرباً} جمع عروب ، وهي الغنجة المتحببة إلى زوجها ، قال الرازي في اللوامع : الفطنة بمراد الزوج

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

أي رضيت بسلطان الزوج عليها إذا أعطى نصيبها ضرتها. والأقرب أن يكون هذا محرّفا عن : «بالأثرة» أي إيثار الزوج عليها ضرتها.