الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صالح سميع الدعاء تام في المحراب حسن على قراءة من كسر همزة إن الله وليس بوقف على قراءة من فتها من الصالحين منه صالح وقيل تام في الدنيا والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ومن المقتربين جائز وكهلا ومن الصالحين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والمسارعة فى الخير فرط الرغبة فيه لأن من رغب فى الأمر سارع بالقيام به وأولئك الموصفون بما وصفوا به من الصالحين من المسلمين أو من جملة الصالحين الذين صلحت أحوالهم عند الله ورضيهم وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالياء
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
التقدير في نفسه وقال الفراء هو تمييز وهو ضعيف لكونه معرفة ( { في الآخرة } ) متعلق بالصالحين أي وانه من الصالحين لأنك لو جعلتها بمعنى الذي لقدمت الصلة على الموصول وقيل هي بمعنى الذي وفي متعلق بفعل محذوف يبينه الصالحين
جامع لطائف التفسير
ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي ففك خاتماً فوجد فيه حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آباءك الصالحين الصادق ففك خاتماً فوجد فيه حدث الناس وافتهم ولا تخافن إلا الله تعالى وانشر علوم أهل بيتك وصدق آباءك الصالحين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
استفهاماً . ) إلى أجل قريب ( يعني مثل ما أجلت في الدنيا ، ) فأصَدّق ( فأتصدّق وأزكّي مالي . ) وأكن من الصالحين هذا الكافر سأل الرجعة فقال : أنا أقرأ عليكم قرآناً ، ثم قرأ هذه الآية إلى قوله ) فأصّدق وأكن من الصالحين
إعراب القرآن
كقولك جئتك ركضاً ومشياً، ويكون من في قوله أو من وراء حجاب في أنه في موضع حال، مثل من في قوله ومن الصالحين من الفاعلين المأمورين المضمرين، كما أنه، أدوا كائنين من المسلمين، أي أدوا مسلمين؛ كما أن قوله ومن الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
ابن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين) - ثم أهوى النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى قذاة (1 وقيل: معناه الحابس نفسه عن معاصي الله عزوجل. " ونبيا من الصالحين " قال الزجاج: الصالح الذي يؤدي لله ما
الجامع لأحكام القرآن
(ومن الصالحين) عطف على " وجيها " أي وهو من العباد الصالحين.
الجامع لأحكام القرآن
الثانية - قوله تعالى: " رب هب لى من الصالحين " لما عرفه الله أنه مخلصه دعا الله ليعضده بولد يأنس به في وفى الكلام حذف، أي هب لي ولدا صالحا من الصالحين، وحذف مثل هذا كثير.