الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما الحكمة في أنه تعالى جعل نصيب النساء من المال أقل من نصيب الرجال ، فلنقصان عقلهن ودينهن كما جاء في الحديث ، ولأن احتياجهن إلى المال أقل لأن أزواجهن ينفقون عليهم ، أو لكثرة الشهوة فيهن فقد يصير المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتداين من أعظم أسباب رواج المعاملات لأنّ المقتدر على تنمية المال قد يعوزه المال فيضطرّ إلى التداين ليظهر مواهبه في التجارة أو الصناعة أو الزراعة ، ولأنّ المترفّه قد ينضب المال من بين يديه وله قِبل به

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحكم الخامس : التقية جائزة لصون النفس ، وهل هي جائزة لصون المال يحتمل أن يحكم فيها بالجواز ، لقوله صلى حرمة مال المسلم كحرمة دمه " ولقوله صلى الله عليه وسلم : " من قتل دون ماله فهو شهيد " ولأن الحاجة إلى المال شديدة والماء إذا بيع بالغبن سقط فرض الوضوء ، وجاز الاقتصار على التيمم دفعاً لذلك القدر من نقصان المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقرض من المال الذي لديك يجعل المال يتناقص ، لذلك فالله يعطيك أضعافا مضاعفة نتيجة هذا القرض ، وذلك مناسب في قوله تعالى : " والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون" أي ساعة تذهب إليه ويأخذ كل منا حقه بالحساب أي أن المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كذلك المال إذا كان بقَدْرِ الكفاية والكفاف فصاحبه مُنَعَّمٌ ، وإذا زاد وجاوز الحدَّ أوجب الكُفران والطغيان كذلك المال إذا أنفقه صاحبُه كان محموداً ، فإذا ادَّخَره وأمسكه كان معلولاً مذموماً. كذلك المال إذا كان حلالاً ، وبعكسه لو كان حراماً.

جامع لطائف التفسير

الاهتداء فقال : أي اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تتّجروا فيها وتتربَّحوا حتّى تكون نفقتهم من الربح لا من صلب المال فقوله : "لا من صلب المال" مستدرك ، ولو كان كما قال لاقتضى نهياً عن الإنفاق من صلب المال.

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

فمن أخرجه مع حبه له تقربا إلى الله تعالى كان هذا برهانا لإيمانه ومن إيتاء المال على حبه أن يتصدق وهو الصدقة عن قلة كانت أفضل لأنه في هذه الحال يحب إمساكه لما يتوهمه من العدم والفقر وكذلك إخراج النفيس من المال وما يحبه من ماله كما قال تعالى : " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " فكل هؤلاء ممن آتى المال على

جامع لطائف التفسير

الحكم الخامس : التقية جائزة لصون النفس ، وهل هي جائزة لصون المال يحتمل أن يحكم فيها بالجواز ، لقوله صلى حرمة مال المسلم كحرمة دمه " ولقوله صلى الله عليه وسلم : " من قتل دون ماله فهو شهيد " ولأن الحاجة إلى المال شديدة والماء إذا بيع بالغبن سقط فرض الوضوء ، وجاز الاقتصار على التيمم دفعاً لذلك القدر من نقصان المال

تيسير التفسير

بما ان الجهاد يحتاج الى المال ، وقد أمر سبحانه في الآية السابقة بالجهاد فقد حث هنا على بذل المال فيما والله تعالى يقول : ان المال الذي ينفَق في سبيل الله لا يذهب سدى ، بل هو دَين عند الله ، يضمنه ويضاعفه

شرح آيات الوصية

الإنجيل وموسى قبل عيسى وقد يكون تقديم الصلاة قبل الزكاة من قبلية الرتبة لأنها حق البدن والزكاة حق المال والبدن في الرتبة قبل المال ومن وجوه القبليات أيضا السبب والمسبب كالمرض والموت في حكم البلاغة كما روي فيه نص و دليل أما النص فثبوت النصف للبنت الواحدة مع عدم الأخ وأما الدليل فلأن الذكر إذا انفرد ورث المال