لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ (29) الفتح) وفى الحديد

معجم آيات القرآن

43 د الأحزاب هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء 6 د آل عمران هو الذي ينزل على عبده آيات بينات 9 د الحديد

الموسوعة القرآنية خصائص السور

، ورغبة في الثواب العاجل والآجل، قال تعالى: وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ {§لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: {§بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد

معجم الغني

الحديد آية 26وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوءةَ وَالكِتَابَ (قرآن). 3.

المفصل في موضوعات سور القرآن

. (¬2) بفتح الدال وكسرها ، والثاني هو المعروف ، وتسمى سورة - قد سمع - وسميت في مصحف أبيّ رضي اللّه تعالى يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [الحديد وهي تفصيل لإجمال قوله تعالى : وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وبذلك تعرف الحكمة في الفصل بها بين الحديد والحشر مع تواخيهما في الافتتاح - بسبح - إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتأمل. (¬3) * سورة المجادلة مدنية

شرح تفسير ابن كثير

قادر على هذه الحال وهذه الحال، وكثيراً ما يضرب الله مثل الحياة الدنيا بهذا المثل، كما قال تعالى في سورة يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ} [الزمر:21] الآية، وقال في سورة الحديد: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد:20] الآية، وفي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سورة الحديد وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ