الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن طلق بن حبيب، في قوله (فلا ورجاله ثقات وإسناده صحيح، وابن بشار هو محمد، وعبد الرحمن: بن مهدي، وسفيان الثوري، ومنصور: ابن المعتمر وانظر حديث ابن ماجة عن البراء: "لزوال الدينا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ... "، في سورة النساء

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وعبد الله بن حبيب هو أبو عبد الرحمن السلمي وقد أوقفه أبو عبد الرحمن عن علي في رواية أخرى. (المستدرك 2/397 ك التفسير - سورة النور) (وأقره الذهبي على تصحيحه، وقال الذهبي: وروى موقوفاً.

تفسير الجلالين

الهمزتين منه ما تقدم في أأندرتهم وهو استفهام بمعنى النفي { من دونه } أي غيره { آلهة } أصناما { إن يردن الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ -[194]-: {§مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَبِأَيِّ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: {§كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، {§فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} [الرحمن