الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: إن قوله: {أذلك خَيْرٌ}، مردود إلى قوله: {أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ} [الفرقان: 7]، وما قالوا بعده. شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذلك جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً} [الفرقان شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذلك جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً} [الفرقان
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ) "26/الفرقان"أي الملك التام الكامل (وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ) "33/الفرقان " أي الثابت الصحيح من كتب الله وما فيها من الشرائع والعقائد (وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) "68/الفرقان " أي إلا بالسبب المسوغ
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
فيه فساد الأديان بالكلية ، والقتل فيه فساد الأبدان ، والزنا فيه فساد الأعراض { إِلَّا مَنْ تَابَ } [الفرقان المعاصي وغيرها بأن أقلع عنها في الحال ، وندم على فعلها ، وعزم عزما جازما أن لا يعود ، { وَآمَنَ } [الفرقان : 70] : بالله إيمانا صحيحا يقتضي فعل الواجبات ، وترك المحرمات ، { وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : الفرقان انفراق البحر ، ولا يلزم التكرار لأنه لم يبين هناك أن ذلك لأجل موسى وفي هذه الآية بين ذلك وقيل : النصر الذي فرق بينه وبين عدوه كقوله تعالى { يوم الفرقان } [ الأنفال : 41 ] يعني يوم بدر . وقيل : آتينا موسى التوراة ومحمداً الفرقان لكي تهتدوا به يا أهل الكتاب وفيه تعسف.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
[الإسرا: 16]، و {تفسيرا} [الفرقان: 33]، و {قواريرا} [الإنسان: 15]، و {قمطريرا} [الإنسان: 10]، و {مستطيرا } [الإنسان: 7]، و {زمهريرا} [الإنسان: 13]، و {منيرا} [الفرقان: 61]. واتفقوا على ترقيق الحرفين المدغمين {سرا} [البقرة: 235]، و {مستقرا} [الفرقان: 24] لذهاب الفاصل لفظا، ومن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 231 " المقام للأمر بالتلاوة في الصلاة أو مطلقاً ، وإلى قوله : تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ( الفرقان : 1 ) في مقام كونه فارقاً بين الحق والباطل ، ولهذا لم يوصف من الكتب وهي ما صَرح به قوله تعالى : ( كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ( الفرقان : 32 ) . وفي كلام الوجهين إبطال لشبهتهم إذ قالوا : لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ( الفرقان : 32 ) .
الحجة للقراء السبعة
قال أبو علي: حجّة من قرأ بالياء: قوله تعالى: كان على ربك وعدا [الفرقان/ 16] ويوم يحشرهم ... فيقول [الفرقان/ 17]، ويقوي ذلك قوله: عبادي «2». [الفرقان: 13] عبيد عن أبي عمرو: (مكانا ضيقا) [الفرقان/ 13] خفيف مثل ابن كثير، والباقون يشددون الياء من
الحجة للقراء السبعة
[الفرقان: 60] واختلفوا «2» في الياء والتاء من قوله تعالى «3»: لما تأمرنا [الفرقان/ 60]. قال أبو علي: قوله تعالى «5»: أنسجد لما تأمرنا [الفرقان/ 60] كأنّهم تلقّوا أمر النبي صلّى الله عليه وآله [الفرقان: 61] اختلفوا في كسر السين وإثبات الألف وضمها وإسقاط الألف __________ (1) السبعة ص 465 - 466.
الحجة للقراء السبعة
[الفرقان: 69، 68] اختلفوا في قوله تعالى: يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد [الفرقان/ 69] فقرأ ابن كثير وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي: يضاعف له ويخلد [الفرقان/ 69] جزما، والياء من يخلد مفتوحة. »: من قال: يضاعف له ويخلد جعل قوله: يضاعف، بدلا من الفعل الذي هو جزاء الشرط، وهو قوله: يلق أثاما [الفرقان
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬3) من الآية 6 الفرقان. (¬4) رأس الآية 10 الفرقان، وسقطت من: هـ. (¬5) سقطت من: أ، وما أثبت من: ب، في الآية 35 النور، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ج ق، وما أثبت من: هـ. (¬11) من الآية 11 الفرقان . (¬12) رأس الآية 15 الفرقان. (¬13) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق، هـ وألحق في هامشهما.