جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَيَّاشٍ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور إِلَى قَوْلِهِ: {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 37] «يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

رفع ابن كثيرالتاء سورة الإخلاص 4 ... كُفُواً ... كُفُؤاً ... كُفُؤاً ... سورة طه ... 63 ... = الزخرف ... 72 ... = التحريم ... 77 ... = الفجر 3 ... سورة الفاتحة ... 45 ... سورة النور ... 65 ... = محمد ... 73 ... = المعارج ... 78 ... = الليل 8 ... = البقرة ... 46 ... = الفرقان سورة النمل ... 66 ... = ق ... 74 ... = المزمل ... 78 ... = القدر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي رجاء قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة ؟ قال : سورتان وأخرج أبو الشيخ عن أبي روق قال : الأنفال وبراءة سورة واحدة وأخرج النحاس في ناسخه عن عثمان براءة وعلموا نساءكم سورة النور وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحدا إلا نالت منه ولا براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

رفع ابن كثيرالتاء سورة الإخلاص 4 ... كُفُواً ... كُفُؤاً ... كُفُؤاً ... سورة طه ... 63 ... = الزخرف ... 72 ... = التحريم ... 77 ... = الفجر 3 ... سورة الفاتحة ... 45 ... سورة النور ... 65 ... = محمد ... 73 ... = المعارج ... 78 ... = الليل 8 ... = البقرة ... 46 ... = الفرقان سورة النمل ... 66 ... = ق ... 74 ... = المزمل ... 78 ... = القدر

الدر النثير والعذب النمير

وأما الصاد فلقيتها الدال بعد الحركة في موضعين: أحدهما: {نَفْقِدُ صُوَاعَ} (¬2) في سورة يوسف - عليه السلام والثاني: {مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} (¬5) في النور. من الآية: 72 يوسف. (¬3) جزء من الآية: 55 القمر. (¬4) جزء من الآية: 29 مريم. (¬5) جزء من الآية: 58 النور

الدر النثير والعذب النمير

و {كَمِشُكَواةٍ} (¬1) في النور ففتح هذه الستة، واستثنى أيضاً حمزة وحده خمسة أسماء، وسبعة أفعال، فالأسماء والأفعال {وَقَدْ هَدَانِ} (¬7) وهو الأول من الأنعام خاصة و {عَصَانِي} (¬8) في سورة إبراهيم - عليه السلام منه {هُدَاي} في البقرة و {مَحْيَاي} في الأنعام، و {مَثْوَاي} في ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 35 النور

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

سورة النور بسم الله الرحمن الرحيم وهي أربع وستون آية، وهي مدنية بإجماعهم. الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تُنزلوهن الغُرَفَ، ولا تُعلمونهن الكتابة، وعلموهن الغَزْلَ وسورة النور

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (20) [المزمل: 20] هذا عقب ما قبله من الأمر بالأعمال الصالحة يشير إلى ما مر في سورة النور عند: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (31) [النور

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عطف على جملة : ( يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ( ( النور : 55 ) لما فيها من معنى الأمر بترك الشرك ، فكأنه ، فالطاعة المأمور بها هنا غير الطاعة التي في قوله : ( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا ( ( النور والكلام على ( لعل ) تقدم في غير موضع في سورة البقرة . 57 ) ) لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ

الجامع لعلوم الإمام أحمد

قال: لا بأس أن يرى العبد شعر مولاته؟ قال: لم يرو هذا غير السدي، وكان ابن عباس يتأول هذِه الآية في النور زِينَتَهُنَّ} قرأ إلى {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} وقال ابن المسيب: لا تغرنكم هذِه الآية في سورة النور، لا ينظر العبد إلى شعر مولاته.