المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
(1) الْحَقِّ يَقُولُونَ: المائدة/83 (1) حَقٌّ فَيَقُولُ: الأحقاف/17 (1) حَقَّ الْقَوْلُ: السجدة/13 يس /7 (2) وَيَحِقَّ الْقَوْلُ: يس/70 (1) حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى: يس/7 (1) وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى: يس/70
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
الوجود، والميم مكنى به عن محمد ونحوه مثل مبشر ومنذر، فكلها منادى بحرف نداء مقدر بدليل ظهور ذلك الحرف في يس موجودة بخزنة جامع الزيتونة بتونس عدد 514 ويرد هذا القول التزام حذف حرف النداء، وما قاله من ظهوره في يس مبني على قول من قال: إن يس بمعنى يا سيد وهو ضعيف؛ لأن الياء فيه حرف من حروف الهجاء، ولأن الشيخ نفسه عد يس بعد ذلك من الحروف الدالة على الأسماء مدلولاً لنحو الياء من [كهيعص]. ¬__________ (¬1) _ كان من الزهاد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الْمُسْنَدِ الْفِعْلِيِّ لِإِفَادَةِ تَقَوِّي الْحُكْمِ، أَيْ تَحْقِيقِ عدم إبصارهم. [10] [سُورَة يس أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) عَطْفٌ عَلَى جُمْلَةِ لَا يُبْصِرُونَ [يس لَا يُؤْمِنُونَ مُبِيِّنَةٌ اسْتِوَاءَ الْإِنْذَارِ وَعَدَمِهِ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِم. [11] [سُورَة يس كَرِيمٍ (11) لَمَّا تَضَمَّنَ قَوْلُهُ: وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [يس
اللباب في علوم الكتاب
وهذا منقوض بقوله: {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا} [يس: 66] و {وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ} [يس: 67] ، قال ابن الخطيب: وهذا ضعيف؛ لأن قوله تعالى: {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ} [يس: 66] مع قوله: {وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ} [يس: 67] أقرب من قوله: {لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً} ، و {جَعَلْنَاهُ
اللباب في علوم الكتاب
ووافقه الكسائي على ما في «النحل» و «يس» . وهي: {أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس: 82] . أما آيتا «النحل» و «يس» فظاهرتان: لأن ما قبل الفعل منصوباً يصح عطفه عليه، وسيأتي. ابن عامر: «فَيَكُونَ» نصباً، وهذا غير جائز في العربيةح لأنه لا يكون الجواب هنا للأمر بالفاء إلاَّ في «يس
تفسير يحيى بن سلام
يَصْعَقَ بِهِ، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ: {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} [يس: 50] أَنْ يُوصُوا. {وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس: 50] مِنْ أَسْوَاقِهِمْ وَحَيْثُ كَانُوا. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [يس: 51] وَهَذِهِ النَّفْخَةُ الآخِرَةُ، وَالصُّورُ قَرْنٌ
أحكام القرآن
تَعَالَى وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ] ٌ} [يس هَذِهِ الْآيَةَ: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس : 78] {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس: 79] إلَى آخِرِ السُّورَةِ. بِالْمَوْتِ] الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ قَوْله تَعَالَى: {قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ( إِن لكل شَيْء قلب وَإِن قلب الْقُرْآن يس من قَرَأَ يس وَهُوَ يُرِيد بهَا الله عَزَّ وَجَلَّ غفر الله لَهُ وَأعْطِي من الْأجر كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآن اثْنَتَيْ عشر مرّة وَأَيّمَا مُسلم قرئَ عِنْده إِذا نزل بِهِ ملك الْمَوْت سُورَة يس نزل بِكُل لَهُ وَيشْهدُونَ عَلَيْهِ ويشيعون جنَازَته وَيصلونَ عَلَيْهِ وَيشْهدُونَ دَفنه وَأَيّمَا مُسلم قَرَأَ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : وفي قوله : ( يس ) خمسة أقوال. وقرأ الحسن ، وأبو الجوزاء : " يس " بفتح الياء وكسر النون. أحدهما : أن "يس" اسم للسورة ، فكأنه قال : اتْلُ يس ، وهو على وزن هابيل وقابيل لا ينصرف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ إنَّما تُنذِرُ مَن اتَّبَعَ الذِّكر وخَشِيَ الرحمن بالغيببِ فبشرْهُ بمغْفِرَةٍ وأجْرٍ كَرِيمٍ } [ يس الإِنذار عوْد إلى ما ابتدئت به السورة من قوله : { لتنذر قوماً ما أُنذِرَ ءَاباؤُهم فهم غافِلُونَ } [ يس شبههم وتخلص إلى الامتنان الآتي في قوله : { أوّلَمْ يَروا أنَّا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعَاماً } [ يس : 71 ] إلى قوله : { أفلا يشكرون } [ يس : 73 ].