التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
في الخيرات وهم لها سابقون} (¬3) وقال: {فلايأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} (¬4) وكان أبو بكر الصديق سيد بل إن سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم - قال: "والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي" (¬5).
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومنها: أن يصلي يوم الجمعة وليلته، فإن الجمعة سيد الأيام، ومخصوص بسيد الأنام، فللصلاة فيه مزية، وزيادة تبليغ المن فيقول: الحمد لله رب العالمين أكمل الحمد على كل حال، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد
تفسير الخازن
عند الملك ما استطاع من خير , ويعظم خطرك , ومنزلتك عنده قال فأرسل إلى أنيس , فأتاه فقال , له إن هذا سيد تنفعه عنده , فانفعه فإنه صديق لي أحب ما وصل إليه من الخير , فدخل أنيس على أبرهة فقال : أيها الملك هذا سيد
تفسير السلمي
يا سيد مخاطبا لنبيه صلى الله عليه وسلم بذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' أنا سيدكم ' . أخبر الله تعالى عنه بالسيادة مبهما وأمره بتصريحه صرح بذلك فقال : ' إن الله تعالى ناداني سيدا فأنا سيد
الجامع لأحكام القرآن
وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة ، وقال له : سل عن سيد هذا البلد وشريفهم ، ثم قل له : إن الملك يقول : فلما دخل حناطة مكة ، سأل عن سيد قريش وشريفها ؛ فقيل له : عبدالمطلب بن هاشم ؛ فجاءه فقال له ما أمره به
الأساس في التفسير
لقد فهم الكثيرون عن صاحب الظلال ما لم يرده، فمثلا تجد بعضهم يحارب أصل دراسة الفقه اعتمادا على رأي (سيد رحمه الله) بينما (سيد رحمه الله) في أوسع ما قال «ومثله تلك الدراسات النظرية المجردة لفقه الفروع وأحكامه
الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا
وكلا الغلوين مذمومان, وذلك لأنهما خالفا الحق في دينهم, قال محمد سيد طنطاوي: " وقد غالى أهل الكتاب في مرجع سابق, ولباب التأويل في معاني التنزيل (2/ 318). (¬4) انظر: التفسير الوسيط (1/ 1336) , المؤلف: محمد سيد
الجامع لأحكام القرآن
غدا حروريا فكان رأس الحرورية واسمه مرداس وروي عن الحسن البصري أنه دخل عليه عمرو بن عبيد فقال : هذا سيد فتيان البصرة إن لم يحدث فكان أمره من القدر ما كان حتى هجره عامة إخوانه وقال لأيوب : هذا سيد فتيان أهل
الجامع لأحكام القرآن
اختلف العلماء في تأويله هذا المعنى ؛ فقال قوم : إن هذا كان قبل أن يوحى إليه بالتفضيل ، وقبل أن يعلم أنه سيد وقال ابن قتيبة : إنما أراد بقوله : "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ؛ لأنه الشافع يومئذ وله لواء الحمد والحوض
التفسير والمفسرون
المدينة، وكان شارعاً ضيقاً فوسَّعه الله تعالى وجعله عرة أضعافه، ثم نادت الأفاعى: السلام عليك يا محمد يا سيد الأوَّلين والآخرين، السلام عليك يا علىّ يا سيد الوصيين، السلام على ذُرِّيتك الطيبين الطاهرين الذين جُعلوا