المفردات في غريب القرآن

توهّم ارتفاعه لارتفعت الأعداد، والقِدَمُ: وجود فيما مضى، والبقاء: وجود فيما يستقبل، وقد ورد في وصف الله (يا قَدِيمَ الإحسان) «1» ، ولم يرد في شيء من القرآن والآثار الصحيحة: القَدِيمُ في وصف الله تعالى، والمتكلّمون وبلدة قَذُوفٌ: بعيدة، __________ (1) لم أجده في المرفوع لكن جاء عن محمد بن وزير أنه رأى النبي صلّى الله للبيهقي ص 33، والمنهاج في شعب الإيمان للحليمي 1/ 188، والمواقف للإيجي ص 76، وورد اسم القديم في حديث أسماء الله الحسنى، أخرجه ابن ماجة 2/ 1270، وفيه ضعف. (3) سورة ق: آية 28. (4) يصغّر قديدمة وقديديمة، وهو شاذ

التفسير الوسيط

وللمفسرين والمتكلمين في الزيادة المذكورة في الآية آراءٌ: فعن الحسن رضي الله عنه أنها مضاعفة الحسنة إِلى عشر أَمثالها فأكثر إِلى سبعمائة ضعف أَو تزيد: وعن مجاهد رضوان الله عليه، هي مغفرة الله تعالى ورضوانه أَنها النظر إِلى وجه الله سبحانه بعد حصولهم على ثوابه في الجنة، كما قال تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ والآية في أُسلوبها تقصر الحسنى بجميع أَنواعها على المحسنين وحدهم ثم تفيد أَن الله يفيض عليهم زيادة عن كما جاءَ في حديث الشيخين الذي تقدم ذكره، وقد أَعد الله لخيار المحسنين منازل في عليين، وهي أَعلى مكان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } نزلت حين سمع المشركون رسول الله يقول : يا الله يا رحمن فقالوا إنه أو قالت اليهود : إنك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثره الله في التوراة ، والمراد على الأول هو التسوية بين اللفظين أنهما سيان في حسن الإطلاق والإفضاء إلى المقصود وهو أجود لقوله : { أَيّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسماء الحسنى روي أن أبا بكر رضي الله عنه كان يخفت ويقول : أناجي ربي وقد علم حاجتي ، وعمر رضي الله عنه كان يجهر ويقول أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان ، فلما نزلت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يرفع قليلاً وعمر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس: الذين أَحْسَنُوا الْحُسْنى يعني الذين شهدوا أن لا إله إلّا الله الجنة. وروى جويبر عن الليث عن عبد الرحمن بن سابط قال: الحسنى: النظرة، والزيادة: النظر. قال الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ. إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ «2» . وروى الحكم عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: الزيادة غرفة من لؤلؤ واحدة لها أربعة ألف باب. مجاهد: الحسنى: حسنة مثل حسنة والزيادة مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ، ابن زيد: الحسنى: الجنة والزيادة

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

وكذلك حكت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما من حال الصّحابة: فعن عبد الله بن عروة بن الزّبير، قال: قلت لجدّتي أسماء: كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرءوا القرآن؟ قالت: «كانوا كما نعتهم الله عزّ وجلّ: تدمع أعينهم وتقشعرّ جلودهم»، قلت: فإنّ ناسا هاهنا إذا سمعوا ذلك تأخذهم عليه غشية، فقالت وفي هذا إنكار من أسماء أن يبلغ الخشوع بصاحبه إلى الغشيان، وإنّما ذلك بالقشعريرة ودمع العين، كذلك كان صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره، وزاد: «وتغنّوا به، فمن لم يتغنّ به فليس منّا».

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

الذي يظهر مما تقدم أن المراد بـ"الحسنى" في الآية هو زعم الكفار أن لهم أحسن نصيب في الآخرة كما كان لهم في الدنيا، ويؤيد هذا كثرة الآيات القرآنية الدالة على هذا المعنى - كما تقدم قريباً، وكذلك أن الله تعالى أتبع قوله "أن لهم الحسنى" بقوله "لا جرم أن لهم النار" فدل ذلك على ما ذُكر - والله أعلم - ما طعم من الطعام. 3- أن المراد به الخل. 4- أن المراد به العصير الحلو(¬1). * ترجيح الشنقيطي - رحمه الله وإذا عرفت أن الصحيح هو مذهب الجمهور، وأن الله امتن على هذه الأمة بالخمر قبل تحريمها فاعلم أن هذه الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [ 180 ] . { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } روى مقاتل أن رجلاً دعا الله المرتضى اليماني في " إيثار الحق " : مقام معرفة كمال هذا الرب الكريم ، وما يجب له من نعوته وأسمائه الحسنى ، من تمام التوحيد ، الذي لا بد منه ، لأن كمال الذات بأسمائها الحسنى ، ونعوتها الشريفة ، ولا كمال لذات عقلاً وسمعاً ، فذموا الأمر المحمود ومدحوا الأمر المذموم ، القائم مقام النفي والجحد المحض ، وضادوا كتاب الله قال الله جل جلاله : { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } الآية .

تفسير السراج المنير - الشربيني

والنوع الثالث من الأقاويل الفاسدة التي كان يذكرها الكفار وحكاها الله تعالى عنهم قوله: {ويجعلون لله ما ثم وصف الله تعالى جراءتهم مع ذلك بقوله تعالى: {وتصف} أي: وتقول {ألسنتهم الكذب} أي: مع ذلك مع أنه قول لا ينبغي أن يتخيله عاقل، ثم بيّنه بقوله تعالى: {أنّ لهم الحسنى} أي: عنده، أي: الجنة كقوله تعالى: {ولئن فإن قيل: إنهم لم يقرّوا بالبعث فكيف يقولون إن لنا الحسنى عند الله؟ أجيب: بأنهم قالوا إن كان محمد صادقاً

التفسير المنير

أي مضت واستمرت ونفذت كلمة الله الحسنى على بني إسرائيل، بسبب صبرهم على أذى فرعون وملئه، وما كابدوه من وقيل: معنى تمام الكلمة الحسنى: إنجاز الوعد الذي تقدم بإهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض لأنه إذا حصل الموعود تم وعد الله لهم حينما استقاموا، ثم سلبهم تلك الأرض بظلمهم لأنفسهم وللناس، ولم يصدر وعد آخر من الله بالعودة

المكتفى في الوقف والابتدا

وقال عبد الرزاق: ليس ((الأمثال)) بتام لأن ((الحسنى)) صفة لها، فلا يتم الكلام دونها. والمعنى على التقديم والتأخير أي: الأمثال الحسنى للذين استجابوا لربهم. والأول هو الوجه. الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا ابن عيينة عمن سمع مجاهداً يقول في قوله [تعالى] {وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} قال: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.