التجارة في القرآن الكريم
والإمكانيات ومقدار التحمل والبذل ؛فإن هناك تفاوت سيكون في إيجاد نوعية العمل ،وبالتالي مقدار الحصول على المال وبالتالي سيكون هناك أفراد في المجتمع معوزين ، لا يجدون كفايتهم من المال الذي ينفقونه على حاجياتهم الضرورية إعطاء بيت المال لأهل الحاجات . الإنفاق الواجب على الأقارب ومن تلزمه نفقته .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه والديلمي عن أبي مسلم الخولاني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أوحي لي أن أجمع المال وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما أوحي إلي أن أجمع المال الدرداء رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أوحي إلي أن أكون تاجرا ولا أجمع المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه والديلمي عن أبي مسلم الخولاني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أوحي لي أن أجمع المال # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أوحي إلي أن أجمع المال الدرداء رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أوحي إلي أن أكون تاجرا ولا أجمع المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قربى # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : لا تعتبروا الناس بكثرة المال والولد وان الكافر يعطى المال وربما حبسه عن المؤمن # وأخرج ابن أبي حاتم عن طاوس أنه كان يقول : اللهم ارزقني الايمان والعمل وجنبني المال والولد فاني سمعت فيما أوحيت !
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والبحث وكذلك حال الدنيا كالماء ينفع قليله ويهلك كثيره ولا بد من ترك مازاد كما لا بد من أخذ الزاد وآخذ المال فمتى اختلت القنطرة غرّقته أمواج القناطير المقنطرة وعن هذا قال عليه السلام الزكاة قنطرة الإسلام وكذا المال يساعد الأوغاد دون الأمجاد كما أن الماء يجمتع فى الوهاد دون النجاد وكذالك المال لا يجتمع إلا بكد البخيل
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
قال الفخر الرازي:» المال شيء ينتفع به نوع الإنسان ويحتاج إليه، فلأجل هذه (الوحدة النوعية) حسنت إضافة اللطيفة الثانية: لمّا كان المال سبباً لبقاء الإنسان وقيام شؤون حياته ومعاشه، سمّاه تعالى بالقيام إطلاقاً ولهذا كان السلف يقولون: المال سلاح المؤمن، ولأن أترك مالاً يحاسبني الله عليه خيرٌ من أن أحتاج إلى الناس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
البذل، وكانت النفس قلما يكون فعلها قواماً بين الإفراط والتفريط، أتبع ذلك قوله تعالى: {ولا تبذر} بتفريق المال تنبيه على أن الارتقاء نحو ساحة التبذير أولى من الهبوط إلى مضيق الشح والتقتير؛ والتبذير: بسط اليد في المال كمعاضدة أهل الملة وشكر أهل الإحسان إليك ونحو ذلك، وقد سئل ابن مسعود رضي الله عنه عن التبذير فقال: إنفاق المال
تيسير التفسير
بما ان الجهاد يحتاج الى المال، وقد أمر سبحانه في الآية السابقة بالجهاد فقد حث هنا على بذل المال فيما والله تعالى يقول: ان المال الذي ينفَق في سبيل الله لا يذهب سدى، بل هو دَين عند الله، يضمنه ويضاعفه أضعافاً
التفسير الواضح
نزلت في أبى سفيان حين أنفق المال الكثير على المحاربين في بدر وأحد. وحين قالوا: يا معشر قريش إن محمدا قد وتركم وقتل رجالكم فأعينونا بهذا المال- يريد مال العير الذي نجا- هذا عذابهم في الدنيا: ضياع المال والهزيمة النكراء، وهم في الآخرة إلى جهنم يحشرون.