الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس " وقال الغزالي فيه : إن ذلك لأن إلا تقرير الأصول الثلاثة بأقوى البراهين فابتداؤها بيان الرسالة بقوله : {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [ يس : 3 ] ودليلها ما قدمه عليها بقوله : {والقرءان الحكيم} [ يس : 2 ] وما أخره عنها بقوله : {لِتُنذِرَ قَوْماً } [ يس : 6 ] وانتهاؤها بيان الوحدانية والحشر بقوله : {فسبحان الذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} إشارة

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1181- ((ذر)): وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اقرأوا يس عند موتاكم)).

تفسير عبد الرزاق

2472 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , إِنَّ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§إِلَى رَبِّهِمْ -[456]- يَنْسِلُونَ} [يس

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#862# 1165- ((ط، نج، ذر، ص)): قال أبو بكر رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((سورة يس تدعى

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( الذي خلقكم من نفس واحدة ( ، وفي الأعراف : ( الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ( ، وفي يس : ( أو ليس الذي خلق السماوات الأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ( بلى ) (

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آية (116): *قال تعالى (لتكونن من المرجومين (116) الشعراء) وقال في سورة مريم (لئن لم تنته لأرجمنك (46) ) وفى يس (لئن لم تنتهوا لنرجمنكم) فلم لم يجعل التعبيرات على نمط واحد؟ (د.فاضل السامرائى)