تفسير ابن أبي حاتم
وإنما ذكرها وليست من الأنبياء ليتم ذكر عيسى- عليه السلام- ولهذا قال: «وجعلناها وابنها آية للعالمين» ولم يقل آيتين لأن معنى الكلام: وجعلنا شأنهما وأمرهما وقصتهما آية للعالمين.
تفسير ابن أبي حاتم
4747) . 2537: 14196: بينكما: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 266- 267) . 2538: 14201: آمنت: 1: سورة يونس آية : 98. : 14201: المسبحين: 2: سورة الصافات آية: 143.
تفسير ابن أبي حاتم
. : 14950: والباطل: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4717) . 2660: 14958: نذيرا: 1: سورة فاطر آية: 24. : 14958 : منذرون: 2: سورة الشعراء آية: 208. 2662: 14963: تقديرا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: قدر كل
تفسير ابن أبي حاتم
المؤرخ والأخفش: دمرناهم تدميرا، تبدل التاء والباء من الدال والميم. 2698: 15196: كفروا: 1: سورة المدثر آية أحمد (2/ 218) والنبوة: (2/ 276) والطبري في التاريخ: (2/ 333) وبداية: (3/ 46) . : 15198: السورة: 2: آية
تفسير ابن أبي حاتم
. : 15230: خفيا: 4: تفسير الثوري: (ص/ 227) . 2704: 15233: الشمس: 1: سورة الإسراء آية: 78. : 15233: وأصيلا : 2: سورة الأحزاب آية: 42. : 15234: ينشر فيه: 3: تفسير مجاهد: (2/ 454) . : 15235: نشورا: 4: قوله تعالى
تفسير ابن أبي حاتم
بعضكم بعضا وأنتم تنظرون إليه، وكانوا لا يستترون عتوا منهم وتمردا. 2905: 16492: شديد: 1: سورة «هود» آية : 80: 16492: فقتله: 2: آية: 2/ 344. : 16493: مطرا: 3: أي: من أنذر فلم يقبل الإنذار، وقد مضى بيان هذا
تفسير ابن أبي حاتم
الذي فيه مطر يغيث الله به عباده المجدبين الأذلين القانطين. 2911: 16528: الخالقين: 1: سورة «المؤمنون» آية قال ابن كثير: «كلام جليل متين صحيح» . 2914: 16536: منسأته: 1: سورة «سبأ» آية: 14. : 16537: علمهم: 2:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزدي، عن عبد الله بن عمرو، قال: لم تنزل على أهل النار آية فَذُوقُوا فَلَنْ نزيدَكُمْ إِلا عَذَابًا) ذُكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول: ما نزلت على أهل النار آية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة البقرة آية (89) وفيها يستفتحون: يستنصرون. وانظر سورة البقرة آية (18) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر سورة الصافات آية (84) لبيان القلب السليم: أي سليم من الشرك. قوله تعالى (وَأُزْلِفَتِ الْجَنّةُ لِلْمُتّقِينَ) انظر سورة ق آية (31) لبيان أزلفت: أدنيت.