الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عبّاس : مثل السوء : النار ، والمثل الأعلى : شهادة أن لا إله إلاّ الله. { وَهُوَ العزيز الحكيم } . { وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِظُلْمِهِمْ } فيعاجلهم بالعقوبة على كفرهم وعصيانهم { مَّا تَرَكَ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ } لأنفسهم ، يعني البنات { وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب أَنَّ لَهُمُ الحسنى والباء على نعت الألسنة ، والكذب : جمع كذوب ، مثل رسول ورسل وصبور وصبر وشكور وشكر. { أَنَّ لَهُمُ الحسنى ( مفرطون ) بكسر الراء مع التخفيف أي مسرفون ، وقرأ أبو جعفر : بكسر الراء مع التشديد أي مضيّعون أمر الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنوع الثالث من الأقاويل الفاسدة التي كان يذكرها الكفار وحكاها الله تعالى عنهم قوله : {ويجعلون لله ما ثم وصف الله تعالى جراءتهم مع ذلك بقوله تعالى : {وتصف} أي : وتقول {ألسنتهم الكذب} أي : مع ذلك مع أنه قول لا ينبغي أن يتخيله عاقل ، ثم بيّنه بقوله تعالى : {أنّ لهم الحسنى} أي : عنده ، أي : الجنة كقوله تعالى فإن قيل : إنهم لم يقرّوا بالبعث فكيف يقولون إن لنا الحسنى عند الله ؟ أجيب : بأنهم قالوا إن كان محمد صادقاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العين التي تغرب فيها الشمس مؤمنين وكافرين فظهر عليهم. { قُلْنَا ياذا ذَا القرنين } ؛ قال مقاتل : أوصى الله تعالى إليه ، وقال ابن عباس : ألهمه الله تعالى. { إِمَّا أَن تُعَذّبَ } ، يعني : أن تقتل من كان كافراً عَذَاباً نُّكْراً } ؛ يقول شديداً. { وَأَمَّا مَنْ امَنَ } صدق بالله ، { وَعَمِلَ صالحا } فيما بينه وبين الله تعالى ، { فَلَهُ جَزَاء الحسنى }. { جَزَاء } بنصب الألف والتنوين ، وقرأ الباقون بضم الألف بغير تنوين ؛ فمن قرأ بالنصب فمعناه أن له الحسنى
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والنوع الثالث من الأقاويل الفاسدة التي كان يذكرها الكفار وحكاها الله تعالى عنهم قوله: {ويجعلون لله ما ثم وصف الله تعالى جراءتهم مع ذلك بقوله تعالى: {وتصف} أي: وتقول {ألسنتهم الكذب} أي: مع ذلك مع أنه قول لا ينبغي أن يتخيله عاقل، ثم بيّنه بقوله تعالى: {أنّ لهم الحسنى} أي: عنده، أي: الجنة كقوله تعالى: {ولئن فإن قيل: إنهم لم يقرّوا بالبعث فكيف يقولون إن لنا الحسنى عند الله؟ أجيب: بأنهم قالوا إن كان محمد صادقاً
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال أبو عبد الله: إلا من حبسه القرآن: يعني قول الله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا}. وهذا الحديث العظيم ذكره البخاري في تفسير هذه الآية، من كتاب التفسير، من صحيحه، وقوله: "وعلمك أسماء كل شيء" يدل على أنه علمه أسماء جميع المخلوقات. أصناف جميع الخلق). 2 - عن ابن مسعود وناس من الصحابة: (ثم عرض الخلق على الملائكة). 3 - قال ابن زيد: (أسماء قتادة قال: (علمه اسم كل شيء، ثم عرض تلك الأسماء على الملائكة). 5 - عن مجاهد: (عرض أصحاب الأسماء على الله
تفسير الشعراوي
وتكلمنا على هذه الحروف وقلنا: إنها خامات القرآن، فمن مثل هذه الحروف يُنسج كلام الله، وقلنا: إنك إنْ أردتَ إذن: اختلف أسلوب القرآن، لأن الله تعالى هو الذي يتكلم. فمعنى (ألم) هذه نفس حروفكم فأتوا بمثلها. أو: (ألم) تحمل معنى من المعاني؛ لأن ألف لام ميم أسماء حروف، وأسماء الحروف لا يعرفها إلا المتعلم، فالأُميُّ يقول (كتب) لكن لا يعرف أسماء حروفها، وتقول للولد الصغير في المدرسة: تهجَّ كتب فيقول لك (كاف فتحة كَ) إذن: لا يعرف أسماء الحروف إلا المتعلم، وسيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كان أمياً،
اللباب في علوم الكتاب
فصل في تأويل هذه الحروف المقطعة قال ابنُ عباسٍ: هذه الحروف اسم من أسماء الله تعالى، وقال قتادةُ: اسمٌ من أسماء القرآن. وقيل: هو قسمٌ أقسم الله به ويروى عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس في قوله {كهيعص} قال: الكافُ من كريم وكبير قال ابنُ الخطيب: وهذه أقوالٌ ليست قويَِّة؛ لأنَّه لا يجوزُ من الله تعالى أن يودعَ كتابهُ ما لا تدلُّ جوَّزنا ذلك، فتح علينا بابُ قول من يزعم أنَّ لكلِّ أولي من دلالته على الكريم، والكبير، أو على اسم آخر من أسماء
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أهل الباطل للقرآن بأن يقال الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة كانوا لا يعرفون تفسير ما تشابه من القرآن هذا عن إبن عباس و على هذا القول فالحروف المقطعة ليست كلاما تاما من الجمل الإسمية و الفعلية و انما هي أسماء نطق بها موقوفة كما يقال أ ب ت ث و لهذا تكتب بصورة الحرف لا بصورة الإسم الذي ينطق به فإنها في النطق أسماء الخليل أصحابه عن النطق بالزاى من زيد قالوا زا قال نطقتم بالإسم و إنما النطق بالحرف زه فهي فى اللفظ أسماء ( حرف و الح لغة الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه يتناول الذي يسميه النحاة أسما و فعلا و حرفا و لهذا
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
لحد وألحد وقال غيره يلحدون أي يطعنون في أسمائه ويلحدون يعرضون وكان ابن جريج يقول يلحدون قال اشتقوا أسماء آلهتهم من أسماء الله اشتقوا العزى من العزيز و اللات من الله وقال أبو عبيد يلحدون يجورون ولا يستقيمون اللحد لأنه في ناحية ولو كان مستقيما كان ضريحا وحجة الرفع قوله ومن يرد فيه بإلحاد أي باعتراض من يضلل الله نذرهم أخبر عن نفسه وقرأ أبو عمرو وعاصم ويذرهم بالياء والرفع على الاستئناف ايضا وحجتهما قوله من يضلل الله ثم قال ويذرهم أي ويذرهم الله إخبار عنه
سلسلة التفسير
أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام اسم الرسول صلى الله عليه وسلم محمد، والآية تقول: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ اسْمُهُ أَحْمَد} ، فكيف يدفع الإشكال بين هذا وذاك؟ أمثل ما قيل في هذا لدفع الإشكال: هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر ، وأنا العاقب) ، فقد ذكر الله سبحانه نبينا محمداً عليه الصلاة والسلام في كتابه العزيز باسم محمد وباسم واحدة، فأحمد من: أحمد الناس لربهم سبحانه، ومحمد من: المحمود، وهو المحمود ممن آمن به، ومحمود من ملائكة الله