الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا : من يأتينا بطعامنا وبالمتاع ؟ فنزلت وإن خفتم عيلة الآية وأخرج عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء فأمرهم بقتال أهل الكفر وأغناهم من فضله وأخرج ابن أبي شيبة وابن فوعدهم الله تعالى أن يغنيهم من فضله عوضا لهم بأن لا يقربوا المسجد الحرام فهذه الآية من أول براءة في يغنيكم الله من فضله قال : أغناهم الله تعالى بالجزية الجارية وأخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي رضي الله عنه مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صافح مشركا فليتوضأ أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : من بعد ما قنطوا قال : يئسوا ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وأخرج الحاكم والبيهقي في سننه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى عنه قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وما أصابكم من مصيبة أيديكم والله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود عنه قال : لما نزلت هذه الآية وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " ينادي مناد يوم القيامة لا يقوم اليوم أحد إلا من له عند الله يد فتقول الخلائق رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من أعز عبادك عندك ؟ قال : من إذا قدر عفا " وأخرج أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن رجلا شتم أبا بن حميد وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن قتادة رضي الله عنه ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من دعا على من ظلمه فقد انتصر "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
:(لولا كتاب من الله سبق) الآية، قال: إن الله كان مُطْعِم هذه الأمة الغنيمةَ، وإنهم أخذوا الفداء من أسارى عن عوف، عن الحسن في قول الله:(لولا كتاب من الله سبق) الآية، وذلك يوم بدر، وأخذ أصحاب النبي صلى الله :(لولا كتاب من الله سبق)، يعني في الكتاب الأول. وكان قد سبق من الله في قضائه أن المغنم له ولأمته حلال، فذلك قوله يوم بدر، في أخذ الفداء من الأسارى:(لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) . 16298- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن عروة،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالُوا: من يأتينا بِطَعَامِنَا وبالمتاع فَنزلت {وَإِن خِفْتُمْ عيلة الله من فَضله إِن شَاءَ} فَأَمرهمْ بِقِتَال أهل الْكفْر وأغناهم من فَضله وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن كُنَّا نصيب من متاجر الْمُشْركين فَوَعَدَهُمْ الله تَعَالَى أَن يغنيهم من فَضله عوضا لَهُم بِأَن لَا عَنهُ فِي قَوْله {فَسَوف يغنيكم الله من فَضله} قَالَ: أغناهم الله تَعَالَى بالجزية الْجَارِيَة وَأخرج عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَافح مُشْركًا فَليَتَوَضَّأ أَو ليغسل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال بشر المدلجين إلى المساجد وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مغفل رضي الله عنه قال : كنا نتحدث أن المسجد حصن حصين من الشيطان. وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص263 )# # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشر المدلجين الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مغفل رضي الله عنه قال : كنا نتحدث أن المسجد حصن حصين من الشيطان # وأخرج نجوم السماء لأهل الأرض # وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا أوسع منه في الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج القراب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يدخل بالسهم الواحد وأخرج القراب عن حذيفة رضي الله عنه قال : كتب عمر رضي الله عنه إلى الشام : أيها الناس ارموا واركبوا والرمي أحب إلي من الركوب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني وأخرج القراب من طريق مكحول عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : العالم من خشي الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن صالح أبي الخليل رضي الله عنه في قوله {إنما يخشى الله من عباده الله : الذي يخشى الله ويعلم الحدود والفرائض ، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : الإيمان من خشي الله بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه وزهد فيما أسخط الله ، ثم تلا {إنما يخشى الله من عباده العلماء}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص160 )# # وأخرج القراب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله : كتب عمر رضي الله عنه إلى الشام : أيها الناس ارموا واركبوا والرمي أحب إلي من الركوب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله في سبيله ومن قوي به في سبيل الله أبدا ولو كانت يدي مقطوعة بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني # وأخرج القراب عن مكحول يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم