الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس } قال : جنة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله : { وأنزلنا الحديد } الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد . فقال : السبت عدد ، والأحد عدد ، والاثنين يوم تعرض فيه الأعمال ، والثلاثاء يوم الدم ، والأربعاء يوم الحديد { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد } والخميس يوم تعرض فيه الأعمال ، والجمعة يوم بدأ الله الخلق وفيه تقوم
روح البيان ط إحياء التراث
قال في "القصص" : قالوا من أين لنا من الحديد ما يسع هذا العمل فدلهم على معدن الحديد والنحاس ولعل تخصيص السدين وهو مائة فرسخ حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب بدل الطين لها والبنيان من زبر الحديد وكان ارتفاعه مائتي ذراع وعرضه خمسين ذراعاً ثم وضع المنافخ حوله {قَالَ} 298 للعملة {انفُخُوا} على زبر الحديد بالكير والنار {حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ} أي : المنفوخ فيه وهو زبر الحديد {نَارًا} كالنار في الحرارة والهيئة ونحوها {ءَاتُونِى} قطراً أي : نحاساً مذاباً {أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} الإفراغ الصب أي : أصبب على الحديد
تفسير النسفي - دار النفائس
جداراً أو حاجزاً حصيناً موثقاً والردم أكبر من السد { زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى } [الكهف : 96] قطع الحديد والزبرة القطعة الكبيرة قيل حفر الأساس حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد الحطب والفحم حتى سدما بين الجبلين إلى أعلاهما ثم وضع المنافيخ حتى إذا صار كالنار صب النحاس المذاب على الحديد الصُّدْفين أبو بكر { قَالَ انفُخُوا } [الكهف : 96] أي قال : ذو القرنين للعملة انفخوا في الحديد { حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ } [الكهف : 96] أي المنفوخ فيه وهو الحديد { نَارًا } كالنار { قَالَ ءَاتُونِى } [الكهف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحكم بالعدل كما فى قوله ) يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ( وقيل هو إلانة الحديد كما فى قوله ) وألنا له الحديد ( وقيل حسن الصوت والأولى أن يقال إن هذا الفضل المذكور هو ما ذكره الله بالرفع عطفا على لفظ الجبال أو على المضمر في أوبى لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ) وألنا له الحديد ( معطوف على آتيناه أى جعلناه لينا ليعمل به ما شاء قال الحسن صار الحديد كالشمع يعمله من غير نار وقال السدى كان الحديد في يده كالطين المبلول والعجين والشمع يصرفه كيف يشاء من غير نار ولا ضرب بمطرقة وكذا قال
صفوة التفاسير
وحاجزاً حصيناً، وهذه شهامة منه حيث رفض قبول المال وتطوَّع ببناء السد واكتفى بعون الرجال {آتُونِي زُبَرَ الحديد } أي أعطوني قطع الحديد واجعلوها لي في ذلك المكان {حتى إِذَا ساوى بَيْنَ الصدفين} أي حتى إذا ساوى البناء بين جانبي الجبلين {قَالَ انفخوا} أي انفخوا بالمنافيخ عليه {حتى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً} أي جعل ذلك الحديد قَالَ آتوني أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً} أي أعطوني أصبُّ عليه النحاس المذاب قال الرازي: لما أتوه بقطع الحديد تسدُّ ما بين الجبلين إلى أعلاهما ثم وضع المنافخ عليها حتى إذا صارت كالنار صبَّ النحاس المذاب على الحديد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
للتعظيم والتنبيه ، وضميرُ الفصل لتقوية الخبر . ( 13 ، 14 ) ) يوم يقول ( بدل من ) يوم ترى المؤمنين ( ( الحديد بدلاً مطابقاً إذا اليوم هو عين اليوم المعرف في قوله : ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم ( ( الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأول من النَّظِرَةِ بمعنى التأخير ، لا من البَصَر ، ولا من البَصِيرَة ، وهذه الآية نظير [ آية ] الحديد { انظرونا نَقْتَبِسْ } [ الحديد : 13 ] فإنها قرئت بالوجهين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومنه قوله تعالى : {وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ الإنعام ثمانية أزواج} [ الزمر : 6 ] وقوله : {وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} [ الحديد : 25 ] وأما قوله : {وَرِيشًا} ففيه بحثان :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: المسلم أخو المسلم لا يمنعه الماعون قالوا : يا رسول الله ما الماعون قال : في الحجر وفي الماء وفي الحديد قالوا أي الحديد قال : قدر النحاس وحديد الفأس الذي تمتهنون به # قالوا : فما هذا الحجر قال : القدر الذي
إعراب القرآن
وجاء في التفسير: أنّ الحديد لانَ في يده حتى صار كالشمع، قال: وأسيل له الحديد حتى صار كالطين، فكان يعمل