محمد الربيعة
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ مهما طال الزمن وتقدم العمر لا تيأس! ستصل البشرى
حسام النعيمي
آية (70): *ما الفرق بين جعل وخلق ؟ (د.حسام النعيمي) ذكر الزمخشري في أساس البلاغة أن أصل فِعل (خلق) هو التقدير ولذلك...
أبو بكر ابن العَرَبي
التفث: لفظةٌ غريبة، لم يجد أهل العربية فيها شِعرًا، ولا أحاطوا بها خُبرًا، لكنني تتبعت التفث لغةً، فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال: إنه قص الأظفار، وأخذ الشارب، وكل ما يحرم على المحرم إلا النكاح.
الخطيب البغدادي
"عن القاسم بن معن: أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)، يرددها ويبكي ويتضرع. والسؤال: كم مرة مررنا بهذه الآية ولم تحرك فينا ساكنًا؟ "
أبو نعيم الأصفهاني
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر: ٦٠) قال طاووس بن كيسان: إيّاك أن تطلب حوائجك ممن أغلق دونك أبوابه، وجعل دونك حُجَّابه.. وعليك بمن أمرك أن تسأله، ووعدك الإجابة!
ابن تيمية
قال عثمان بن عفان: ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه، وقد قال تعالى عن المنافقين: (وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ)، ثم قال: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ).
لم ير بن تيمية الاكتفاء بكتبه ولا تنافس دور النشر عليها لم ير الزحام حول فتاويه ولم ير نفادها من المكتبات! هو فقط صدق مع الله ومضى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)
قال ابن عباس"رضي الله عنهما" : " لو شاء الله لجعل بَنان الإنسان كخُفِّ البعير أو حافر الحمار، ولكن جعله خلقاً سويًّا حسناً يقبض به ويبسط " . فتبارك الله أحسن الخالقين .
ابن عثيمين
﴿ إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ﴾ قصص القرآن أصدق القصص لتمام مطابقتها على الواقع ولاشتمالها على أعلى درجات الكمال في البلاغة، وجلال المعنى ولقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال والأخلاق.
عبد الله بلقاسم
(قَالَ (يَا بُنَيَّ) إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ( يَا أَبَتِ) افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ..) يابني!! يا أبت !! تأمل،،، الأدب رغم الأزمات الطاحنة الكبرى