الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكذلك المريض ، مادام مريضاً فهو مع معية الله ، فلا يصح أن ينقطع عن الصلاة ؛ لأنه لا عذر لتاركها ، حتى والمقصود هنا أن الصلاة واجبة على المؤمنين سائرين على أقدامهم أو ركبانا. والسلام في الركعة الأولى ، ثم يتمون الصلاة وحدهم ويأتي القسم الآخر ليأتم بالرسول في الركعة التي بعدها حتى تنتهي الصلاة بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وينتظرهم حتى يفرغوا من صلاتهم ويسلم بهم ، فيكون الفريق الأول أخذ فضل البدء مع الرسول ، والفريق الآخر أخذ فضل الانتهاء من الصلاة مع الرسول صلى الله عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلأنه تعالى أمر بالتثبت في الجهاد فقال : {إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فاثبتوا} [الأنفال : 45] وبالتثبت في الصلاة وقلبه عليها وعلى ما يأتي فيها من قراءة فيتدبر الوعد والوعيد والترغيب والترهيب ومن سلك هذه الطريقة في الصلاة فقد ذلل نفسه لاحتمال المشقة فيما عداها من العبادات ولذلك قال : {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [ العنكبوت : 45] ولذلك نرى أهل الخير عند النوائب متفقين على الفزع إلى الصلاة ، وروي أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذين يرون أنها خاصة بقراءة القرآن في الصلاة يستشهدون بما رواه ابن جرير : حدثنا حميد بن مسعدة ، حدثنا قال فأعدت الثالثة ، قال : فنظرا إلي فقالا : إنما ذلك في الصلاة : { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وقال عبد الرازق ، عن الثوري عن ليث عن مجاهد ، قال : لا بأس إذا قرأ الرجل في غير الصلاة أن يتكلم.. وبعضهم يرى أنها في الصلاة وفي الخطبة كذلك في الجمع والعيدين ، قاله سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وعمرو بن وقال القرطبي في التفسير : قال النقاش : أجمع أهل التفسير أن هذا الاستماع في الصلاة المكتوبة وغير المكتوبة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا ثبت هذا فمن المعلوم أنه لو كانت الصلاة هي الرحمة لم يصح أن يقال لطالبها من الله مصليا وإنما يقال المغفرة لغيره قد غفر له فهو غافر ولا لمن سأله العفو عنه قد عفا عنه وهنا قد سمي العبد مصليا فلو كانت الصلاة رحمته وإنما معناها طلب الرحمة له من الله قيل هذا باطل من وجوه أحدها أن طلب الرحمة مطلوب لكل مسلم وطلب الصلاة مصليا لسمي طالب المغفرة غافرا وطالب العفو عافيا وطالب الصفح صافحا ونحوه فإن قيل فأنتم قد سميتم طالب الصلاة من الله مصليا قيل إنما سمي مصليا لوجود حقيقة الصلاة منه فإن حقيقتها الثناء وإرادة الإكرام والتقريب وإعلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا ثبت هذا فمن المعلوم أنه لو كانت الصلاة هي الرحمة لم يصح أن يقال لطالبها من الله مصليا وإنما يقال المغفرة لغيره قد غفر له فهو غافر ولا لمن سأله العفو عنه قد عفا عنه وهنا قد سمي العبد مصليا فلو كانت الصلاة رحمته وإنما معناها طلب الرحمة له من الله قيل هذا باطل من وجوه أحدها أن طلب الرحمة مطلوب لكل مسلم وطلب الصلاة مصليا لسمي طالب المغفرة غافرا وطالب العفو عافيا وطالب الصفح صافحا ونحوه فإن قيل فأنتم قد سميتم طالب الصلاة من الله مصليا قيل إنما سمي مصليا لوجود حقيقة الصلاة منه فإن حقيقتها الثناء وإرادة الإكرام والتقريب وإعلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخامسة واختلفوا في التَّثْويب لصلاة الصبح وهو قول المؤذّن : الصلاة خير من النوم فقال مالك والثوريّ والليث : يقول المؤذن في صلاة الصبح بعد قوله : حيّ على الفلاح مرتين الصلاة خير من النوم مرتين ؛ وهو قول الشافعيّ أبو عمر : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي مَحْذُورة : أنه أمره أن يقول في أذان الصبح " الصلاة وروي عن أنس أنه قال : من السنة أن يقال في الفجر " الصلاة خير من النوم " وروى عن ابن عمر أنه كان يقوله مالك في "الموطأ" أنه بلغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يُؤْذِنه بصلاة الصبح فوجده نائماً فقال : الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لهم حلال يومئذ ، ثم أنزل هذه الآية في شأن الخمر وهي أشد منها فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة فقال بعض الناس : نشربها ونجلس في بيوتنا ، وقال آخرون : لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة مع المسلمين وأخرج عبد بن حميد " عن قتادة في قوله { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] قال : كان القوم يشربونها حتى إذا حضرت الصلاة أمسكوا عنها قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب ، وعلم أنها تسفِّه الأحلام ، وتجهد الأموال ، وتشغل عن ذكر الله وعن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفارتها ؟ قال : " يتقرب إلى الله ويحسن وضوءه ويصلي الصلاة ويستغفر الله فلا كفارة لها إلا ذلك " إن الله يقول : أقم الصلاة لذكري وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سمرة بن يحيى قال : نسيت صلاة العتمة حتى أصبحت فغدوت إلى ابن عباس فأخبرته فقال : قم فصلها ثم قرأ أقم الصلاة لذكري وأخرج عبد بن حميد عن ابن الله عنهما قال : إذا نسيت صلاة فاقضها متى ذكرت وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي وإبراهيم في قوله : أقم الصلاة شيبة عن إبراهيم قال : من نام عن صلاة أو نسيها يصلي متى ذكرها عند طلوع الشمس وعند غروبها ثم قرأ أقم الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 2 رقم الصفحة : 307 ولما علمهم بما يفعلون في الصلاة حال الخوف , أتبع ذلك ما يفعلون بعدها لئلا يظن أنها تغني عن مجرد الذكر , فقال مشيراً إلى تعقيبه به : {فإذا قضيتم الصلاة} أي فرغتم من فعلها وأديتموها على حالة الخوف أو غيرها {فاذكروا الله} أي بغير الصلاة لأنه لإحاطته بكل شيء يستحق أني راقب فلا ينسى { عرى الدين وأقوى دعائمه 309 وأفضل مجليات القلوب ومهذبات النفوس , لأنها مشتملة على مجامع الذكر {إن الصلاة والمنكر ولذكر الله أكبر} [العنكبوت : 48] فقال : {فإذا اطمأننتم} أي عما كنتم فيه من الخوف {فأقيموا الصلاة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1057 """" قوله تعالى : فاقيموا الصلاة 5916 حدثنا حجاج ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد قوله : فاقيموا الصلاة يقول : اتموها . قوله تعالى : ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا 5917 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صلاح ، عن علي بن أبى طلحة ، عن ابن عباس قوله : ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني : مفروضا والوجه الثاني : 5918 ثنا الحسن بن أبى الربيع ، انبا عبد الرزاق 1 انبا معمر ، عن قتادة قوله : ان الصلاة