الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " والظاهر - والله أعلم - أن المراد بذلك قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ الطبري (10931)، و (10932): ص 9/ 458. (¬2) انظر: تفسير الطبري (10927): ص 9/ 457 - 458. (¬3) انظر: تفسير الطبري (10928)، و (10929): ص 9/ 458. (¬4) انظر: تفسير الطبري (10930): ص 9/ 458. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 8. (¬6) انظر: تفسير الطبري (10933): ص 9/ 458. (¬7) انظر: تفسير الطبري (10934): ص 9/ 458. (¬8) تفسير 12) تفسير السعدي: 218. (¬13) انظر: تفسير الطبري: 9/ 459. (¬14) انظر: تفسير الطبري: 9/ 459. (¬15) انظر
التفسير الوسيط
ابن الحسين ما أوحى الله- تعالى- به إليه من أن زينب سيطلقها زيد. ويتزوجها هو صلى الله عليه وسلم. وقال الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية: ذكر ابن جرير وابن أبى حاتم- وغيرهما- هاهنا آثارا عن بعض السلف مع أن الله- تعالى- قد أظهر ذلك، عن طريق كثرة شكوى زيد منها، وإعلانه أنه حريص على طلاقها، ومعرفة كثير الآلوسى ج 22 ص 24. (2) تفسير أضواء البيان ج 6 ص 580 للمرحوم الشيخ محمد الأمين الشنقيطى. (3) تفسير ابن كثير ج 6 ص 420.
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره"(¬7)، وقد ذكر ابن كثير أن هذا الحديث معلول، والصحيح أنه موقوف وليس مرفوعاً(¬8). ¬__________ (¬1) جامع البيان للطبري 6 القرآن العظيم لابن كثير 2/275 - 276، فقد ذكر أنه رواه الإمام أحمد عن عبد الصمد عن عمر ابن إبراهيم عن أن عمر بن إبراهيم أحد رجال السند - قد وثقه ابن معين، ولكن قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به. ( ب) ... القرآن العظيم لابن كثير 2/275 - 276.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
الكريم، قال ابن كثير في تفسيره: ومن زعم أن المراد بقوله: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} : مدينة إما دمشق، من الهوس، والخيال، فاعتقد أن ذلك له حقيقة في الخارج، وهذا ما يقطع بعدم صحته2، وهذا قريب مما يخبر به كثير الصحيح في تفسير الآية: والصحيح في تفسير الآية: أن المراد بعاد، إرم ذات العماد، قبيلة عادة المشهورة، التي أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى} ، ويقال لمن بعدهم: عاد الآخرة وهم ولد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح، قال ابن بدل من عاد أو عطف بيان. 2 تفسير ابن كثير ج 8 ص 196.
التفسير الحديث
عزوا إلى ابن عباس أنها نزلت في حق وحشي الحبشي قاتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عمّ النبي صلى الله ومنها ما ذكر عزوا إلى ابن عباس أيضا أن ناسا من أهل الشرك كانوا قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فأتوا محمدا بل __________ (1) انظر تفسير الآيات في الطبري والبغوي وابن كثير والخازن وانظر التاج ج 4 فصل التفسير ص 199. (2) انظر تفسير الآيات في الطبري والبغوي وابن كثير والخازن وانظر التاج ج 4 فصل التفسير ص 199. (3 ) انظر تفسير الآيات في الطبري والبغوي وابن كثير والخازن وانظر التاج ج 4 فصل التفسير ص 199. (4) انظر كتب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكريم ، قال ابن كثير في تفسيره : ومن زعم أن المراد بقوله : {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} : مدينة إما دمشق من وضع بعض زنادقتهم ؛ ليختبروا بذلك القول الجهلة من الناس أن تصدقهم في جميع ذلك ، وقال فيما روي عن ابن الهوس ، والخيال ، فاعتقد أن ذلك له حقيقة في الخارج ، وهذا ما يقطع بعدم صحته2 ، وهذا قريب مما يخبر به كثير الصحيح في تفسير الآية : والصحيح في تفسير الآية : أن المراد بعاد ، إرم ذات العماد ، قبيلة عادة المشهورة بدل من عاد أو عطف بيان. 2 تفسير ابن كثير ج 8 ص 196.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ولكن يضرون أنفسهم" (¬15). أبي حاتم (4549): ص 3/ 822. (¬3) تفسير ابن المنذر (1209): ص 2/ 508. (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4550 ): ص 3/ 823. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 317. (¬6) تفسير المظهري: 2 ق/183. (¬7) تفسير المراغي: 4/ الغيب: 9/ 437. (¬12) صفوة التفاسير: 224. (¬13) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 317. (¬14) تفسير الطبري: 7/ 420. (¬15) تفسير ابن كثير: 2/ 173. (¬16) الوجيز: 245.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير في تفسير: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]: "والدين يرجع كله إلى كثير، أبو عمرو، ابن عامر، عاصم، حمزة، الكسائي. قال ابنُ كثير: "قرأَ السّبعةُ والجمهورُ بتشديد الياء من (إيّاك)، وقرأَ عَمرو بن فايد بتَخفيفها مع الكسر وهي قراءةٌ شاذّةٌ مردودةٌ؛ لأنّ (إيا) ضوءُ الشّمس" (¬7). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 134 - 135 ابن كثير: 1/ 134.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قرأ بها ابن كثير وأبو عمرو، وروى الحسين الجعفيّ عن أبي بكر عن عاصم بـ (التاء). والثالث: أنه: وروي عن ابن عباس: "أو حسنة مع الشرك" (¬16). وتفسير ابن كثير: 1/ 256 - 257. (¬9) البحر المحيط: 1/ 161. (¬10) انظر: تفسير الطبري (881): ص 2/ 34. (¬ 11) انظر: تفسير الطبري (882): ص 2/ 34. (¬12) انظر: تفسير الطبري (883): ص 2/ 34. (¬13) انظر: تفسير الطبري البحر المحيط: 1/ 161. (¬17) ينظر: تفسير ابن كثير 1: 256، والسيوطي 1: 68.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: مَنٌّ عليهم ورحمة بهم، يدفع عنهم ببعضهم بعضا وله الحكم والحكمة والحجة على خلقه في أبي حاتم (2541): ص 2/ 481. (¬3) تفسير الكشاف: 1/ 296. (¬4) انظر: النكت والعيون: 1/ 321. (¬5) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 296. (¬6) تفسير الواضح: 1/ 162. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 670. (¬8) تفسير السعدي: 1/ 108. ( ¬9) تفسير النسفي: 1/ 132. (¬10) تفسير القرطبي: 3/ 261. (¬11) لم أقف على هذا السياق، وإنما وقفت على قول هشام 3/ 134 – 135؛ والسيرة النبوية لابن كثير – مقتبسة من البداية والنهاية – 3/ 202 – 203؛ وسير أعلام