الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (تلك أمانيهم) وبه عن أبي العالية (تلك) يقول أمانى تمنوها على الله بغير حق.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز) وأخبر تعالى أنه لو اجتمعت آلهتهم كلها ما استطاعوا خلق ذبابة،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون) ، حق عليهم سخط الله بما عصوه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
من القرآن لما في كتبهم من الشواهد على صدقه والبشارة به، كما قال تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الحسن عن قتادة قوله: (وكذلك أعثرنا عليهم) يقول: أطلعنا عليهم ليعلم من كذب بهذا الحديث، أن وعد الله حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَيَرْضَى) كقوله: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ، (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) فإذا كان هذا في حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله (فانشزوا) قالا: إلى كل خير، قتال عدو، أو أمر بالمعروف، أو حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
العالمين، كقوله (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) وكقوله (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله: {وَإِذ تَأذن ربكُم لَئِن شكرتم لأزيدنكم} قَالَ: حق