تفسير الشعراوي

فالبشر يحتاجون إلى الحديد ليصنعوا منه ما يفيدهم، سواء أكان آلات لحرث الأرض، أو أي آلات أخرى تساعد في تجميل الحياة، وتجد الحديد مخزوناً في الجبال.

تفسير الشعراوي

والولد الذي رأى الحداد يأخذ عيدان الحديد المستقيمة، فيلويها ويُعْوِجها، فقال الولد لأبيه: لماذا لا يترك الحداد عيدان الحديد على استقامتها؟ فعلَّمه الوالد أن هذه العيدان لا تؤدي مهمتها إلا باعوجاجها، وتأمل

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

تعالى ولو قال آتينا داود منا فضلاً تأويب الجبال معه والطير لم يكن فيه هذه الفخامة {وَأَلَنَّا لَهُ الحديد } وجعلناه له ليّناً كالطين المعجون يصرفه بيده كيف يشاء من غير نار ولا ضرب بمطرقة وقيل لأن الحديد في يده

اللباب في علوم الكتاب

وقيل: كلُّ بَرَكاتِ الأرضِ منسوبةٌ إلى السَّماءِ كقوله تعالى: {وَأَنزْلْنَا الحديد} [الحديد: 25] وإنَّما

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ف ل ح: قوله تعالى: {وأولئك هم المفلحون} [البقرة:5] الفلاح: الفوز والظفر بالبغية، وأصله من فاحت الحديد قال الشاعر: [من الرجز] 1220 - إن الحديد بالحديد يفلح ومنه الفلاح لأنه يشق الأرض.

تفسير مقاتل بن سليمان

إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ } فى نصر أوليائه { عَزِيزٌ } [آية: 40] يعني منيع فى ملكه وسلطانه نظيرها فى الحديد وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ... }[الحديد: 25] يعني من يوحده، وغيرها فى الأحزاب، وهود.

المفصل في موضوعات سور القرآن

وتبدأ سورة الممتحنة بهذا التحذير للمؤمنين ، أن يأخذوا هذا الاتجاه المهلك الذي اتخذه الذين نافقوا ممن فهذا التحذير الذي يجىء عقب هذا البلاء الذي حلّ بأحلاف الضلال ـ هو أشبه بالضرب على الحديد وهو ساخن ـ كما فإنه ما إن ينتهى الذي يتلو سورة (الحشر) من تلاوتها ، حتى تلقاه سورة (الممتحنة) لتعيده مرة أخرى إلى هذه (¬2) مقدمة وتمهيد 1 - سورة « الممتحنة » هي السورة الستون في ترتيب المصحف ، أما ترتيبها في النزول فكان بعد سورة الأحزاب ، وقبل سورة النساء ، وهي من السور المدنية الخالصة ، وعدد آياتها ثلاث عشرة آية.

المفصل في موضوعات سور القرآن

(99) سورة الزلزلة سميت هذه السورة في كلام الصحابة سورة {إِذَا زُلْزِلَتِ} روى الواحدي في "أسباب النزول وسميت في كثير من المصاحف ومن كتب التفسير "سورة الزلزال". في عداد السور ذوات أكثر من أسم فكأنه لم ير هذه ألقابا لها بل جعلها حكاية بعض ألفاظها ولكن تسميتها سورة والتسعين في عداد نزول السور فيما روي عن جابر بن زيد ونظمه الجعبري وهو بناء على أنها مدنية جعلها بعد سورة النساء وقبل سورة الحديد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج النحاس عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الرحمن بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير Bه قال : أنزل بمكة سورة الرحمن . وأخرج ابن مردويه عن عائشة Bها قالت : نزلت سورة الرحمن بمكة . وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الرحمن بالمدينة . وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله Bه قال : « خرج رسول الله A على أصحابه فقرأ عليهم سورة