الموسوعة القرآنية

الفلق (بعد الفيل) 82/ الكافرون (بعد الماعون) / 86/ الحاقة (بعد الفلق) (ب) المدنية 1/ البقرة (أول سورة الأخيرتين فمكيتان) / 20/ الجمعة (بعد الصف) 7/ الرعد (بعد محمد) / 21/ المنافقون (بعد الحج) 8/ الحج (بعد النور إلا 52 و 35 و 54 و 55 فبين/ 22/ التغابن (بعد التحريم) مكة والمدينة) / 23/ الطلاق (بعد الإنسان) 9/ النور

التفسير القرآني للقرآن

أما النور فلا تمسك به عين، ولا يحدّه نظر.. فكيف يرى هذا النور؟ أما الله سبحانه وتعالى، فهو يرى كل موجود، ويبصر كل مبصر، فهو سبحانه يملأ عين المبصرين الآيات: (104- 107) [سورة الأنعام (6) : الآيات 104 الى 107] قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ

التفسير القرآني للقرآن

يجعل الله فى قلبه نورا، هو نور الإيمان، الذي يهدى صاحبه إلى طريق السلامة والنجاة، فهيهات هيهات أن يجد النور الآيات: (41- 46) [سورة النور (24) : الآيات 41 الى 46] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأولئك هم العادون} [ المؤمنون : 7 ] استدعى الكلام بيان حكم العادي في ذلك ، ولم يبين فيها فأوضحه في سورة النور فقال تعالى {الزانية والزاني} - الآية ، ثم أتبع ذلك بحكم اللعان والقذف وانجرّ مع ذلك الإخبار بقصة بعد بوعيد محبّي شياع الفاحشة ، في المؤمنين بقوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الطبراني عن الحكم بن عتيبة قال : إنه سبحانه أنزل فيها خمس عشرة آية من سورة النور ثم قرأ حتى بلغ { الخبيثات لِلْخَبِيثِينَ } [ النور : 26 ] وكأن الخلاف مبني على الخلاف في رؤس الآي ، وفي كتاب العدد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } [ المؤمنون : 5-6 ] " في سورة : 24 ] الآية ، وقوله جلَّ وعلا : { والذين يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } [ النور أَيْمَانُهُنَّ } [ الأحزاب : 55 ] ، وقوله : { أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول تعالى في سورة النور : { الله نُورُ السماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ المصباح يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

علينا وعليه في بيان أنواع التوبة وشروط كونها نصوحاً على قوله تعالى : { وتوبوا إِلَى الله جَمِيعاً } [ النور إلى آخر الآية ، تقدم بيان هذا النور وحالتهم تلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الحديد عند

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشورى : 52 ] وقوله تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فهدى } [ الضحى : 7 ] على أصح التفسيرات كما قدمناه في سورة وقوله تعالى { واتبعوا النور الذي أُنزِلَ مَعَهُ } [ الأعراف : 157 ] وقوله تعالى : { قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ الله مَنِ اتبع رِضْوَانَهُ سُبُلَ السلام وَيُخْرِجُهُمْ مِّنِ الظلمات إِلَى النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أيضاً : هو ما قدمنا في سورة النور في الكلام على قوله تعالى : { إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [ النور :