الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة من الله بمكان # قال : وذكر لنا أن حذيفة رأى رجلا يصلي ولا يركع كأنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمشهود يوم عرفة # وأخرج ابن جرير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا علي من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء واسأل الله وارغب إليه # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في
تفسير القرآن العظيم
صداقًا؟ أو هل يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن؟ وهل هذا كان خاصًا بذلك الرجل؟ وما معنى قوله عليه الصلاة
تفسير الصنعاني
عن قتادة في قوله { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته في الصلاة
تفسير القرآن العزيز
يقول : هم أهل الصلاة . | | سورة التوبة من الآية ( 113 ) إلى الآية ( 116 ) . | | < < التوبة : ( 113 )
تفسير القرآن العزيز
2 < وأقمن الصلاة > 2 ! يعني : الصلوات الخمس ! 2 < وآتين الزكاة > 2 ! يعني : | المفروضة !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعمر أجل من أن يتهاون في أحكام الإسلام. وإنما قلت هذا وشرحته، مخافة أن يحتج به محتج من ذوي السلطان والجبروت، في إباحة ترك أحكام الله غير معمول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعمر أجل من أن يتهاون في أحكام الإسلام. وإنما قلت هذا وشرحته ، مخافة أن يحتج به محتج من ذوي السلطان والجبروت ، في إباحة ترك أحكام الله غير معمول
تيسير الكريم الرحمن
فـ {شعيب} عليه الصلاة والسلام كان يدعوهم طامعا في إيمانهم، والآن لم يسلم من شرهم، حتى توعدوه إن لم يتابعهم فـ {قَالَ} لهم شعيب عليه الصلاة والسلام متعجبا من قولهم: {أَوَ لَوْ كُنَّا كَارِهِينَ} أي: أنتابعكم على يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا} أي: يمتنع على مثلنا أن نعود فيها، فإن هذا من المحال، فآيسهم عليه الصلاة فحين هلكوا تولى عنهم نبيهم شعيب عليه الصلاة والسلام {وَقَالَ} معاتبا وموبخا ومخاطبا بعد موتهم: {يَا قَوْمِ